الجمعة، 12 سبتمبر، 2014

« منظومة الدرّة في حجابِ الحرّة »|| النّقاب في حياة الأمّة الإسلامية ||









|| 
النّقاب في حياة الأمّة الإسلامية ||



في أول ظهور الإسلام كانت المرأة " الحرّة، والأمة "

تخرج إلى النّاس كاشفة وجهها بدون حجاب ،

ثمّ أُمرت المرأة الحرّة بالحجاب عن الرجال
لتحقق عدة فوائد ؛ من أهمّها
فائدتان:

الأولى:

طهارة الفرد والمجتمع؛ لقوله تعالى :

ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ "

من الآية 35 في سورة الأحزاب.

فكان التّطبيق العملي للحجاب في بيت النّبوة هو المثل الأعلى لنساء المؤمنين ؛

فها هي أمّنا عائشة رضي الله عنها تخبرنا بمعنى وصفة الحجاب المطلوب ؛

فقد روت في حادثة الإفك

كانت في غزوة المريسيع في السّنة الخامسة من الهجرة "

حيث فقدت عقدها أثناء قضائها حاجتها ، ثمّ أخذت تبحث عنه ،

ولكنّ جيش المسلمين تحرّك عائداً إلى المدينة وهم لم يشعروا بها وهي لم تشعر بهم ؛

فقد كان من تستّرهن حال قضاء الحاجة الابتعاد عن أعين النّاس ؛

فقالت رضي الله عنها : " وكان صفوان بن المعطل السّلمي ثمّ الذّكواني من وراء الجيش

فأصبح عند منزلي ، فرأى سواد إنسان نائم فعرفني حين رآني ،

وكان رآني قبل الحجاب ، فاستيقظت باسترجاعه حين عرفني ،

فخمّرت وجهي بجلبابي

والله ماتكلّمنا بكلمة ، ولا سمعت منه كلمة غير استرجاعه ،

وهوى حتّى أناخ راحلته ، فوطئ على يدها ، فقمت إليها فركبتها ،

فانطلق يقود بي الرّاحلة حتّى أتينا الجيش موغرين في نحر الظّهيرة وهم نزول "

رواه البخاري





الاثنين، 8 سبتمبر، 2014

« منظومة الدرّة في حجابِ الحرّة »|| طهرٌ للقلب||











الحمد لله شرع لنا من الدّين ما تُطهّر به القلوب
وتَزكو به النّفوس ، وتتحقّق به الحياة المطمئنّة
والصّلاة والسّلام على المبعوث رحمّةً للعالمين

نبينا محمّد ، بعثه الله بالحنيفية السّمحة .

أمّا بعد :





فإنّ الشّريعة الإسلامية جاءت بالمحافظة على الأعراض وصيانتها

وأوجب على المرأة الحجاب

وذلك صيانةً لها وتشريفاً لمكانتها حتى تُعرَف بالعفّة والطّهارة
قال الشّيخ صفيّ الرّحمن المباركفوري رحمه الله

إنّ الله تعالى بيّن حكمة الحجاب وعلّته فقال :

ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ
"


وقال : وهو أنّ أمّهات المؤمنين كنّ أطهر نساء الدّنيا قلوباً وأعظمهن قدراً في قلوبالمؤمنين

ومع ذلك أُمرن بالحجاب طلباً لتزكية قلوب الطّرفين


فغيرهنّ من النّساء أولى بهذا الأمر
 "




الخميس، 4 سبتمبر، 2014

« منظومة الدرّة في حجابِ الحرّة »|| ما هو الحجاب الشّرعي وما هي مواصفاته ؟ ||


|| ما هو الحجاب الشّرعي وما هي مواصفاته ؟ ||


إنّ الحمد لله ، نحمده ونستعينه ونستغفره ،

ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله
فلا مضلّ له ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله ،
وحده لا شريك له ، وأشهد أنّ محمداً عبده ورسوله ...


إن من أعظم مظاهرالعفاف في الأخت المسلمة هو الحجاب
فهو الطّهر والحياء ، و الفضيلة والنّقاء ، والعفاف
وهو عبادة يُتقرب بها إلى الله ، ويُبتغي به وجهه

قال الله تعالى :

يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ
مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا "

السبت، 30 أغسطس، 2014

« منظومة الدرّة في حجابِ الحرّة »|| أريد أن أقتنع به أولاً ||



|| أريد أن أقتنع به أولاً ||
إنّ الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره
ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا 
من يهده الله فلا مضلّ له ، ومن يضلل فلا هادي له 
وأشهد أن لا إله إلا الله وأنّ محمداً عبده ورسوله

إن حال بعض أخواتنا المسلمات اليوم يجعل الجبين يندى خجلاً وأسفاً وحزناً
ويتفطّر له القلب ويقطر ألماً ، ويهيج العين فتدمع أسى

فنجد أخواتنا يخرجن على تعاليم ديننا الحنيف السّمح ( دين الله عزّ وجلّ )
ويقمن بنزعٍ لبرقع الحياء في تبرّجٍ صارخٍ ممقوت
ومن الأعذار الواهية والتّافهة التّي سيطرت على عقول أخواتنا وأعمت قُلوبهنّ وبصائرهنّ
أنّها عند نصحها بالالتزام بالحجاب تردّد :
( أريد أن أقتنع به أولاً ) 
متوهّمة أنّها على الحقّ والصّواب 
ولكنّها في حقيقة الأمر جاهلةً ضالّةً غافلة 
إنّ هذا التّبرج يعتبر من الكبائر 
ويعدّ من أبشع الآثام والذّنوب