الجمعة، 16 سبتمبر، 2011

مكة المكرمة وهل هي أول بيت وضع على للناس " البحث الاول"




الحمد لله الذي أنعم علينا بنعمة الإسلام،
وأكرمنا ببعثة سيد الأنام، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين،
وبعد:





لقد اختص الله عز وجل مكة من بين سائر أصقاع الأرض،
وشرفها بإقامة بيته العتيق،
وجعل الحج إلى البيت الركنَ الخامس من أركان الإسلام





مكة خير البلاد وأحبها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
عن عبد الله بن عدي بن الحمراء الزهري رضي الله عنه قال:
رأيت رسول الله وصلى الله عليه وسلم اقفًا على الحزورة [الأرض المرتفعة] فقال:
«والله إنك لخير أرض الله، وأحب أرض الله إلى الله،
ولولا أني أخرجت منك ما خرجت»
[رواه الترمذي].





وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال:





















مكة المكرمة بلد تهفو إليها النفوس والقلوب





وأقسم بها الله تعالى في كتابة العزيز الحكيم وهي بلد مأرز الإيمان
وبلد الدعوة وانطلاق دعوة الحق وانتشارها في أصقاع الأرض
بلد مطهرة لا يدخلها إلا مسلم ومؤمن
ويحرم بها القتال ولا يدخلها الدجال
وإن الصلاة فيه عن ألف صلاة
ويقول الشاعر عن مكة
أكرم بمكة من بلد وأعظم بها من بقعة مباركة
لا يرجع الطرف عنها حين ينظرها
حتى يعود إليها الطرف مشتاقًا










قال الله تعالى
(إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وَضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكاً وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ )
ال عمران 96




يخبر تعالى عن شرف هذا البيت الحرام،
وأنه أول بيت وضعه الله للناس، يتعبدون فيه لربهم فتغفر أوزارهم،
وتقال عثارهم، ويحصل لهم بهمن الطاعات والقربات ما ينالون به رضى ربهم والفوز بثوابه والنجاة من عقابه،
ولهذا قال: ( مباركا) أي: فيه البركة الكثيرة في المنافع الدينية والدنيوية
وقد أجمع المفسرون علي أن الكعبة المشرفة هي أول بيت وضع لعبادة الله في الأرض‏,‏
وإن قال السعدي رحمه الله إنه أول بيت وضع علي وجه الأرض مطلقا‏,‏
ومن الثابت أن الملائكة بنته استعدادا لمقدم أبينا ادم ـ عليه السلام ـ وكانوا أول من طاف به‏,‏
ثم تهدم البيت إلي أن أمر الله تعاليـ أبا الأنبياء إبراهيم
وولده إسماعيل ـ علي نبينا وعليهما من الله السلام ـأن يرفعا هذا البيت من قواعده‏,‏
وأن يخصصاه للطائفيين والعاكفين والركع السجود‏,‏
وأن يجعلا هذا البيت العتيق مكانا للصلاة‏,‏ وللحج والعمرة والطواف‏,‏
وقبلة للمصلين سواء العاكف فيه والباد‏.‏





وكان ذلك منذ أربعة آلاف سنة تقريبا‏(‏ أي منذ سنة‏1824‏ ق‏.‏ م‏).
ثم تهدم البيت عدة مرات وأعيد بناؤه‏,‏ فقد جاء في أخبار مكة للفاكهي
ثم للأرزقي أن البيت هدم فبنته قبيلة جرهم‏,‏ ثم هدم فبنته العماليق‏,‏ ثم هدم فبنته قريش‏(‏ سنة‏16‏ قبل الهجرة‏),‏
وبعد ذلك بناه عبد الله بن الزبير‏(‏ سنة‏64‏ هــ‏)‏
ثم الحجاج‏(‏ سنة‏74‏ هــ‏),‏ثم السلطان مراد بن أحمد العثماني‏(‏ سنة‏1039‏ هــ‏),‏
وهو البناء الموجود حاليا بعد التوسعات الهائلة التي قامت بها حكومة المملكة العربية السعودية‏.‏




 
 
 



قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمكة:
«ما أطيبك من بلد، وما أحبك من بلد، وما أحبك إلي،ولولا أن قومك أخرجوني ما سكنت غيرك»
[رواه الترمذي].
 
انتظروني مع بقية الموضوع
 
 
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بصمةالزوار
بارك الله فيكم