الأحد، 3 فبراير، 2013

المتألي على الله " سلسلة القصص النبوي "




روى مسلم في صحيحه عن جندب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
جدث أن " 
رجلأً قال : والله لا يغفر الله لفلان وإن الله تعالى قال : من ذا الذي يتألى علي
أن لا أغفر لفلان فإني قد غفرت لفلان وأحبطت عملك
 "

وروى أبو داود في سننه : عن أبي هريرة قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
كان رجلان في بني إسرائيل مُتواخيين فكان أحدهما يُذنب والآخر مُجتهد في العبادة
فكان لا يزال المجتهد يرى الآخر على الذنب فيقول : أقصر
فوجده يوماً على ذنب فقال له أقصر فقال : خلني وربي أبُعثت علي رقيباً ؟
فقال : والله لا يغفر الله لكَ أو لا يدخلك الله الجنة .
فقيض أرواحمها فاجتمعا عند رب العالمين فقال لهذا المجتهد :
أكنت بي عالماً أو كنت على مافي يدي قادراً ؟ وقال للمذنب اذهب فادخل الجنة برحمتي
وقال للآخر اذهبوا به إلى النار 
قال أبو هريرة والذي نفسي بيده لتكلم بكلمة أوبقت دنياه وآخرته 







يحدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قصة رجلين من بني إسرائيل كانا صديقين متآخين
وكان أحدهما مجتهداً في عبادته والآخر مقصراً في أداء ما وجب عليه من عبادات
كان المجتهد في العبادة يرى صاحبه يرتكب الذنوب والمعاصي فينكر عليه وينهاه
ولكن كان الرجل المذنب يضيق ذرعاً بإنكار صديقه عليه ولما اشتد عليه صاحبه
بالإنكار يوما قال له : خلني وربي أبعثت علي رقيباً؟
عند ذلك حلف العابد فقال والله لا يغفر الله لك او لا يدخلك الجنة
فقبض الله أرواحهما فاجتمعا عند رب العالمين
وقال له رب العالمين موبخا مؤنبا أو كنت بي عالما ؟
أو كنت على مافي يدي قادرا
وأمر بإدخله النار وأمر بإدخال المذنب الجنة







...........فوائد وعبر.........

1) 
القول على الله بغير علم من أعظم الكبائر التي توبق عمل صاحبها
2) على المسلم أن يتوخى الحيطة والحذر في معاملته لربه
3) الخوف من سوء الخاتمة
4) أهمية الحديث لمن يتألى على الله ويقول أن الله لا يغفر الذنوب من غير توبة
5) الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
6) النصيحة بين المتأخيين
7) عدم التألي على الله عزوجل فـ لله الأمر كله يهب الخيرات لمن يشاء ويمسكها
ويغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء ويهدي من يشاء 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بصمةالزوار
بارك الله فيكم