الجمعة، 4 أكتوبر، 2013

الموت على التوحيد " خصال موجبة لدخول الجنة "





5- الموت على التوحيد 

عن معاذ رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"
 من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة "
رواه أبو داود وصححه الألباني

الحديث فيه دليل على نجاة من كان آخر قوله :
 لا إله إلا الله من النار واستحقاقه لدخول الجنة
نيل الأوطار

فإن المحتضر لا يكاد يقولها إلا بإخلاص وتوبة وندم على ما مضى وعزم على أن لا يعود إلى مثله
جامع العلوم والحكم

وهذه فضيلة جليلةٌ ومكرمةٌ نبيلةٌ ونعمةٌ عظيمةٌ لا تساويها نعمة
ولأجل هذا كان جديراً بالعاقل أن يلزم قلبه ولسانه ذكر الله حيثما كان
لأجل تلك اللحظة التي إن فاتت شقي شقاوة الأبد
طريق الهجرتين

عن عثمان رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"
 من مات وهو يعلم أنه لاإله إلا الله دخل الجنة "
رواه مسلم

قال ابن القيم رحمه الله :
وروح هذه الكلمة وسرها : إفراد الرب بالمحبة والإجلال
والتعظيم والخوف والرجاء وتوابع ذلك من التوكل والإنابة والرغبة والرهبة فلا يحب سواه
وكل ما يحب غيره فإنما يحب تبعاً لمحبته وكونه وسيلة إلى زيادة محبته ولا يخاف سواه
ولا يرجو سواه ولا يتوكل إلا عليه ولا يرغب إلا إليه ولا يرهب إلا منه
ولا يحلف إلا باسمه و ينذر إلا له و يُتاب إلا إليه ولا يُطاع إلا أمره ولا يُتحسب إلا به
و لايُستعان في الشدائد إلا به ولا يُلتجأُ إلا إليه و لا يسجد إلا له و لا يذبح إلا له وباسمه
ويجتمع ذلك كله في حرف واحد وهو :أن لا يعبد إلا إياه بجميع أنواع العبادة
فهذا هو تحقيق شهادة أن لا إله إلا الله
 "
الداء والدواء

فمن أحب نفسه وأحب سعادتها ونجاتها حقيق عليه أن يتيقظ لهذه المسألة
وتكون أهم الأشياء عنده فعلينا أن نعض عليه بالنواجذ ويجعل هو المطلوب الأعظم 






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بصمةالزوار
بارك الله فيكم