الجمعة، 18 فبراير، 2011

خصائص نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم







لقد اخُتص النبي صلى الله عليه وسام بإنه خاتم النبيين
لقوله تعالى : [ ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين ] ( الأحزاب 40 )



وهو سيد المرسلين
لقوله صلى الله عليه وسلم : (( أنا سيد الناس يوم القيامة)) متفق عليه


ولا يتم إيمان عبد حتى يؤمن برسالته
لقوله تعالى : [ فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ] ( النساء 65 )
و لا يقضى بين الناس يوم القيامة إلا بشفاعته .






وأما أمة النبي صلى الله عليه وسلم



هي أول الأمم دخولاً إلى الجنة
لقوله عليه الصلاة والسلام (( نحن الآخرون السابقون يوم القيامة )) البخاري ومسلم
وهي خير الأمم
قال تعالى : [ كنتم خير أمة أخرجت للناس ] ( آل عمران 11)
و أمته صلى الله عليه وسلم جعلت شهداء على الأمم
قال تعالى : [ وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ] ( البقرة 143 )
و أصحابه خير القرون
وأمته معصومة من الاجتماع على الضلالة وإجماعهم حجة وجعلت الأرض له صلى الله عليه وسلم ولأمته الأرض مسجداً وطهوراً
ونصر بالرعب مسيرة شهر
قال صلى الله عليه وسلم : (( فضلت على الأنبياء وأعطيت جوامع الكلم ونصرت بالرعب وأحلت لي الغنائم وجعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً وأرسلت إلى الخلق كافة وختم بي النبيون )) [ مسلم والترمذي ] .






وهو صاحب لواء الحمد يحمله صلى الله عليه وسلم يوم القيامة ويكون الحامدون تحته
لحديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : (( أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر، وبيدي لواء الحمد ولا فخر، وما من نبي يومئذ آدم فمن سواه إلا تحت لوائي ، وأنا أول من تنشق عنه الأرض ولا فخر )) الترمذي



وصاحب المقام المحمود أي العمل الذي يحمده عليه الخلائق
لقوله تعالى : [ عسى أن يبعثك ربك مقاماً محموداً ] (الإسراء79)


و صاحب الحوض المورود ، و إمام النبيين وخطيبهم وصاحب شفاعتهم
لحديث أبي بن كعب أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( إذا كان يوم القيامة كنت إمام النبيين وخطيبهم وصاحب شفاعتهم غير فخر )) الترمذي وهو حسن


وجُعل صلى الله عليه وسلم أولى بالمؤمنين من أنفسهم
قال تعالى : [ النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ] ( الأحزاب 6 ).






وبعث إلى الناس كافة ونسخ شرعه جميع الشرائع السابقة
قال صلى الله عليه وسلم : (( إن الرسالة والنبوة قد انقطعت فلا رسول بعدي ولا نبي))أحمد والترمذي وصححه.



و كتابه الذي أنزل عليه معجزة ومحفوظاً من التبديل
قال تعالى : [ إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون] ( الحجر 9) .



ويحرم نكاح زوجاته من بعد موته وهن أزواجه في الدنيا والآخرة ، وجعلن أمهات المؤمنين
قال تعالى : [ وأزواجه أمهاتهم ] ( الأحزاب6 )
وقال تعالى : [ ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبداً ] ( الأحزاب 53 )
وأولاد بناته ينسبون إليه دون غيره .



وأعطي جوامع الكلم وكان لا يتثائب وتنام عيناه ولا ينام قلبه ويرى من خلفه كما يرى من أمامه وحل له أن يتزوج بأي عدد شاء من النساء .



وغير ذلك مما اختص به صلى الله عليه وسلم عن بقية البشر .



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بصمةالزوار
بارك الله فيكم