الخميس، 10 فبراير، 2011

أخلاق نتسامى بها في رمضان (( حفظ الجوارح ))






حفظ الجوارح


الصوم مدرسة فيها نتعلم الأخلاق الفاضلة


لـ تبعث فينا التقوى والاخلاص امتثالا لـ أمر الله عز وجل


فلقد ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم مثالاً واضحاً لحسن الأخلاق في شهر رمضان حين قال






حفظ الجوارح وكفها عن المحرمات غاية الصوم فعلى الصائم ان يراقب الله في جميع افعاله


لتتمثل عظمة الله في قلوبنا


والصيام فرض لـ تظهر في قلوبنا التقوى والخشية والمحاسبة والمدارسة لـ كتابه وليس حرمان النفس من الطعام والشراب


إن الأخلاق الكريمة هي التي يجد فيها الإنسان عند الآخرين نوعاً من الدفء الروحي


الذي يجعله يتقرب إليهم دون أن يشعر أنهم يأسرونه بهذه الأخلاق .


وكلما كان الإنسان رفيقاً رحيماً يملئ حياته العطف ويفيض على روحه الحنان


كلما كان مألوفاً لدى من يعاشره أو يجالسه وفتحت له أبواب الرحمة على مصراعيها










فعلى الصائم ان يحفظ جوارحه عن كل ما حرم الله عز وجل


فيحفظ لسانه عن السب والقذف والغيبة والنميمة واللغو


وحفظ العين والأُذن واليد والرجل


ويحفظ قلبه من الغل والحقد والحسد






قال بعض السلف: الغيبةُ تَخْرِقُ الصيام، والاستغفارُ يرقَعُه، فمن استطاع منكم أن لا يأتِيَ بصومٍ مُخَرَّقٍ فليفعل.

بل إنه ليُخشى على الصائم الذي أمسك عن الطعام والشراب، ولم يُمسك لسانه عما حرم الله أن يَمْقُته الله؛ فيُحبِطَ عمله، فيذهبُ جهده هباءً، ولا يكونُ حظُّه من الصوم إلا الجوعَ والعطش.

وأختم هنا بحديث يبين ماهو الصوم الحقيقي







فعلينا أن نراجع أنفسنا وأن نعيد ترتيب ذواتنا من جديد


لـ نرتقي بأرواحنا إلى روحانيات وأخلاقيات على هدي النبي صلى الله عليه وسلم



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بصمةالزوار
بارك الله فيكم