الجمعة، 18 مارس، 2011

التهنئة




يهنىء الناس بعضهم بعضاً وهي مشروعة


ولكن يحدث من المحظورات والمخالفات في ذلك اليوم كثير من الناس


فوجب علينا التنبيه وقد يعود ذلك لا سباب منها الجهل بشريعة الله وسنة الحبيب المصطفى صلى اله عليه وسلم نذكر منها




  • اعتقاد البعض مشروعية إحياء ليلة العيد
وهذا من البدع المُحدثة التي لم تثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وإنما روي في ذلك حديث ضعيف ( من أحيا ليلة العيد لم يمت قلبه يوم تموت القلوب ) وهذا حديث لا يصح

  • زيارة المقابر
وهذا مناقض لمقصود العيدومخالفته هديه صلى الله عليه وسلم وفعل السلففأصحاب القبور ليسوا في حاجة لتهنئة ، فهم ما صاموا ولا قاموا .

  • تضييع الجماعة والنوم عن الصلوات
إن مما يؤسف له أن ترى بعض المسلمين وقد أضاع صلاته ، وترك الجماعة ، تضييع الجماعة والنوم عن الصلوات


وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : " العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر " رواه الترمذي والنسائي وصححه الألباني في صحيح الترمذي .


فعلى المسلم أن يتقي الله ، وأن يعلم بأن نعمة الله عليه تستلزم شكرها ، وليس من الشكر أن يعصي المسلم ربه ، وهو الذي أمده بالنعم .





مر أحد الصالحين بقوم يلهون ويلغون يوم ا لعيد فقال لهم : إن كنتم أحسنتم في رمضان فليس هذا شكر الإحسان ، وإن كنتم أسأتم فما هكذا يفعل من أساء مع الرحمن .


وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : " العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر " رواه الترمذي والنسائي وصححه الألباني في صحيح الترمذي .


  • عدم الإكثار من التكبير منذ غروب شمس آخر يوم من شهر رمضان التكبير الجماعي بصوت واحد ، أو الترديد خلف شخص يقول : (الله أكبر) أو إحداث صيغ للتكبير غير مشروعة .

وهذ هي الصيغة التي وردة عن الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم



« الله أكبر الله أكبر الله أكبر , لا إله إلا الله والله أكبر , الله أكبر ولله الحمد »


ويستمر هذا التكبير حتى تنقضي صلاة عيد الفطر


والتكبير شعيرة من شعائر الفرح الملازم للعيد


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بصمةالزوار
بارك الله فيكم