الاثنين، 14 مارس، 2011

إلــى الـــداعيــــــ الرقــيـــقــة ــــــــــة



إلى الداعية الرقيقة
إلى المدرسة المكلفة بتربية أبنائها
إلى المسؤولة عن ذلك أمام ربها عز وجل







عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله يقول: «كلكم راع وكلكممسئول عن رعيته، الإمام راع وهو مسئول عن رعيته، والرجل راع في أهله وهو مسئول عنرعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها وهي مسئولة عن رعيتها، والخادم راع في مال سيدهوهو مسئول عن رعيته، وكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته»
متفق عليه.




أن الرعاية تستلزم الأمانة
والاجتهاد في حفظ الرعية
حيث إن صلاحهم واستقامتهم يجلب لهم السعادة
والحياة الطيبة
وقرة عين لوالديه
ثمرة عنايته قد أينعت وأسفرت عن ذرية صالحة
تبر بالوالدين
وتطيع الله تعالى وتطيع رسوله صلى الله عليه وسلم



 
أن تربية الطفل لها من الأهمية الشيء الكثير
فهي تؤثر في حياة الفرد ونموه
و التعليم والتوجيه السليم
نحو الأبناء
لتكوين جيل واعٍ
يدرك المسؤولية
وينشأ وفق منهج إسلامي أصيلٍ
في عقله وجسمه وروحه.






كانت دعوة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم في تربيةالأولاد
الرحمة، والحنان
بأسلوب جذاب وشيق للتعليم
يأخذ بأيدي الصغار برفق، ويدلهم على طريق الخيربتودد
وصولاً للإتقان
وتحقيق الأهداف السلوكية
ومن سيرته صلى الله عليه وسلم في تشجيع الأطفال
الاستحسانُ والابتسام والجائزةُ
ومسحُ الرأس
وحتى قرْصُ الأذُن بتحبّبٍ
فقد فعل هذا مع زيد بن أرقم قائلاً : (( وفَتْ أذنُكَ يا غلام ))
في صحيح البخاري



 
وفي مرحلة الطفولة يلزم الأبوين الاهتمام بالطفل
وتوفير كافة الاحتياجات
وبالذات الأم فعليها تقع المسؤولية الكبرى في رعاية أولادها
فهم أكثر ما يكونون التصاقاً بها


وقد حرصت أم المؤمنين خديجة بنت خويلد –رضي الله عنها– على تربية ورعاية أولادها منذ ولادتهم (وكانت إذا ولدت ولداً دفعته إلى من يرضعه في البادية حتى ينشئوا على الفصاحة والشجاعة كما كانت عادة قريش.



ويجب على الأبوين أن يلقنا الطفل مبادئ الإسلام
والعقيدة الصحيحة
وتلاوة القرآن الكريم
والصلاة
و لبس الحجاب للبنت حتى تنشأ على ذلك منذ نعومة أظفارها.

وفي مرحلة الصبا وجب تعليم الطفل حقوق الله سبحانه وتعالى
وحقوق الرسول صلى الله عليه وسلم
وحقوق الوالدين
وحقوق الآخرين
وحسن الخلق وحسن التصرف في شتى الأمور
ولقد صدق القائل: "إن الفتاة المتعلمة المهذبة فخر لأهلها وعون لبعلها، وكمال لبنيها، أهلها بها يفتخرون، وأولادها بها يسعدون، ومن ذا الذي لا يسرّ فؤاده بابنته الأديبة التي تدبر الأمور المعاشية بالمعرفة، وتدير الحركة المنزلية بالحكمة، ويجد في مجالستها أنيساً عاقلاً وسميراً كاملاً".
 
فيا أيتها الام الغالية المربية الحنونة
ليكون لقائنا هنا
حوارا هادفا لكي تستفيدين وتفيدين
وحوارنا يدور حول هذه الاسئلة
فمنحينا بعض من وقتك الغالي والثمين


1- ما هو اسلوبك مع اطفالك لغرز حب الله عز وجل ؟
2- ماهو اسلوبك مع اطفالك لغرز محبة الرسول صلى الله عليه وسلم ؟
3- كيف تعلمين اطفالك الاداب الشرعية ؟
4- كيف تغرزين حب القران في قلب طفلك ؟
5- كيف تحببين طفلتك بالحجاب؟
6- كيف تعلقين قلب طفلك بالمسجد ؟
7- ما هي طريقتك لتعليمهم العقيدة الصحيحة ؟




اللهم اجعلنا من خير الآمهات
واجعلنا من النساء الصالحات
وقونا لتربية أولادنا التربية السليمة ليكونوا خير الأبناء
اللهم علمنا ما ينفعنا
وانفعنا بما علمتنا
وزدنا علماً يا أرحم الراحمين


اللهم امــــــــــين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بصمةالزوار
بارك الله فيكم