الجمعة، 24 فبراير، 2012

❥彡❥تحيةٌ لخيرِ الأنامِ وسلامُ فهو الشرفُ والفخرُ والإكرام ❥彡❥







الحمد لله الذي كتب النصر لأهل ولايته، وكتب الذلة والصغار على من خالف أمره،
ودفع بأهل دينه أهل عداوته، وقذف بالحق على الباطل فإذا هو زاهق، ونصر الحق بأهله فإذا هو شامخ
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له،
وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، بلغ الرسالة وجاهد بالحق أهل الضلالة،
فصلى الله عليه وسلم تسليماً كثيراً وعلى آله وصحبه
ان سنة الله في هذا الكون منذ العصور القديمة الى هذا العصر لا تتبدل ولا تتغير
فإن الصراع دائم بين الحق والباطل وأن الحق منصور لا محالة، والباطل زاهق لا مرية في ذلك
النبيون ثم الأمثل فالأمثل

وفي البخاري في صحيحه فقال باب: أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأول فالأول.

ولقد لقي الأنبياء عليهم السلام من التقتيل والتشريد ما أخبر الله عنه في محكم تنزيله قال تعالى:
( وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِن بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ
أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تَهْوَى أَنفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ
)البقرة،87.

ولكن ماهي نهاية هذا الظلم والباطل ونهاية الدفاع ونهاية هذا العنت
هو الفوز والانتصار والفلاح للذين آمنوا في الدنيا والآخرة، قال تعالى:
( كَتَبَ اللَّهُ لأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ)المجادلة،21.
وقال سبحانه وتعالى:
(إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ)
غافر،51.فلئن طالت المواجهة وتواصل المكر والكيد والظلم والحقد والحسد
فالنصر لرسل الله عليهم الصلاة والسلام ولأتباعهم من بعدهم




وكلنا يعلم ما نشر وما خط في الأونة الاخيرة على يد الظالمين الحاقدين الحاسدين


رواه الحاكم وابن حبان وغيرهما عن مصعب بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه قال:
سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم من أشد الناس بلاء؟ قال:


فما هو واجبنا نحن كمسلمين

واجبنا هو المدافعة والذب والذود عنه ورفع راية الحق ونصرة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
فعلينا ان نكون
حماة الحق ودعاته قائمون بنصرة الدين والذب عن حياضه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بصمةالزوار
بارك الله فيكم