الجمعة، 15 يونيو، 2012

****&&& < أحقية اليهود بالارض المقدسة > &&&**** الجزء الثاني








المحور الثاني
بناء المسجد الاقصى منذ أن وضع الأساس الأول للمسجد الأقصى في مدينة القدس
وهو المسجد الثاني بعد المسجد الحرام بأربعين عاما

عن أبي ذر رضي الله عنه قال(
قلت يا رسول الله
أي مسجد وضع في الأرض أول ؟ قال المسجد الحرام قال قلت ثم أي ؟
قال المسجد الأقصى قلت كم كان بينهما ؟
قال أربعون سنة ثم أينما أدركتك الصلاة بعد فصله فإن الفضل فيه
)
وفي رواية :
وأينما أدركتك الصلاة فصل فهو مسجد
"
أخرجه البخاري ومسلم واحمد في المسند والنسائي وابن ماجه وابو داود

ولقد قيل إن الذي بناه سليمان عليه السلام ، كما ثبت ذلك في سنن النسائي وصححه الألباني في صحيح النسائي ،
عن عبد الله بن عمرو بن العاص عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
"
أن سليمان بن داود عليه السلام لما بنى بيت المقدس ............ الى اخر الحديث
" قلت يا رسول الله أي مسجد وضع في الأرض أول ؟ قال : المسجد الحرام
قال قلت ثم أي ؟ قال المسجد الأقصى قلت كم كان بينهما ؟ قال أربعون سنة ثم أينما أدركتك الصلاة بعد فصله فإن الفضل فيه
"
رواه البخاري ومسلم .
قال القرطبي :
فيه إشكال ، وذلك أن المسجد الحرام بناه إبراهيم عليه السلام بنص القرآن ،
والمسجد الأقصى بناه سليمان عليه السلام كما أخرجه - ص 33 - النسائي من حديث ابن عمر ، وسنده صحيح ،
وبين إبراهيم وسليمان أيام طويلة ، قال أهل التاريخ : أكثر من ألف سنة قال : ويرتفع الإشكال بأن يقال :
الآية والحديث لا يدلان على بناء
إبراهيم وسليمان
لما بينا ابتداء وضعهما لهما ، بل ذاك تجديد لما كان أسسه غيرهما وبدأه ،
وقد روي أن أول من بنى البيت آدم ، وعلى هذا فيجوز أن يكون غيره من ولده وضع بيت المقدس من بعده بأربعين عاما انتهى .
قلت : بل آدم نفسه هو الذي وضعه أيضا . قال الحافظ ابن حجر في كتاب التيجان لابن هشام :
إن آدم لما بنى الكعبة أمره الله - تعالى - بالسير إلى بيت المقدس ، وأن يبنيه فبناه ونسك فيه


والمسجد الأقصى هو ثاني مسجد بُني على الأرض كما في البخاري
عن أبي ذر - رضي الله عنه – قال: قلت يا رسول الله، أي مسجد وضع في الأرض أول؟ قال:
((المسجد الحرام)) قال: قلت ثم أي؟ قال: المسجد الأقصى؟ قلت: كم بينهما؟ قال: ((أربعون سنة، ثم أينما أدركتك الصلاة بعدُ فصلِّ فإن الفضل فيه))
البخاري.
قال ابن حجر في الفتح:
"وليس إبراهيم أول من بنى الكعبة، ولا سليمان أول من بنى بيت المقدس،
فقد روينا أن أول من بنى الكعبة آدم، ثم انتشر ولده في الأرض، فجائز أن يكون بعضهم قد وضع بيت المقدس،
ثم بنى إبراهيم الكعبة بنص القرآن، وكذا قال القرطبي إن الحديث لا يدل على أن إبراهيم وسليمان لما بنيا المسجدين ابتدآ وضعهما لهما،
بل ذلك تجديد لما أسسه غيرهما" فتح الباري.
وقد سأل سليمان - عليه السلام - ربه وهو يبني بيت المقدس أن يخرج من صلى فيه من خطيئته كيوم ولدته أمه،
ففي مسند الإمام أحمد وغيره أن سليمان بن داود لما بنى بيت المقدس سأل الله - عز وجل - خلالاً ثلاثة:
((
سأل الله حكمًا يصادف حكمه فأوتيه، وسأل الله ملكًا لا ينبغي لأحد من بعده فأوتيه،
وسأل الله حين فرغ من بناء المسجد ألا يأتيه أحد لا ينهزه أي لا يدفعه إلا الصلاة فيه أن يخرج من خطيئته كيوم ولدته أمه،
أما اثنتان فقد أعطيهما، وأرجو أن يكون أعطى الثالثة
))
والحديث صححه الألباني في صحيح الجامع.
ونحن نرجو أن يُعطى الثالثة، وأن يكتب لنا الله الصلاة فيه وننال هذا الأجر والفضل.





وهنا فيديوا للشيخ صالح المغامسي
إمام مسجد قباء
عن اول من بنى المسجد الاقصى والتاريخ القديم للمسجد

&#x202b;اول من بنى المسجد الاقصى والتاريخ القديم للمسجد للشيخ صالح المغامسي&#x202c;&lrm; - YouTube


إنتظروني مع الجزء الأخير والأهم
وهو المحور الأخير



 

وقيل أنه كان موجوداً قبل سليمان عليه السلام وأن بناء سليمان له كان تجديداً بدليل ما ثبت في الصحيحين
عن أبي ذر رضي الله عنه قال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بصمةالزوار
بارك الله فيكم