الأحد، 2 يونيو، 2013

صور من حياة الصحابة وتعاونهم وتأزرهم ؛ دعاةٌ إلى الخير مسابقة ؛" 3"


صور من حياة الصحابة وتعاونهم وتأزرهم ؛ دعاةٌ إلى الخير مسابقة 






***** الصورة الثالثة *****

تعاون الأنصار مع المهاجرين في إيوائهم ومقاسمتهم أموالهم وبيوتهم.

عندما حدثت الهجرة المباركة لـ يثرب " المدينة المنورة "
مما جعل عدد المهاجرين و الوافدين كثير
فكان لابد من ايجاد حل لهؤلاء الوافدين

حيث لم يكن معهم مال ولا بيت ولا مأوى 
فجاء الحل الشرعي وهو المؤاخاة
واعتبر الإسلام المؤمنين كلهم أخوة
فقال الله تعالى :
إنما المؤمنون إخوة "
الحجرات ك 10

وأوجب عليهم الموالاة لبعضهم والتناصر في الحق بينهم
وحصلت المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار 


قال عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه 


( آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بيني وبين سعد بن الرَّبيع،
فقال لي سعد: إنِّي أكثر الأنصار مالًا، فأقاسمك مالي شطرين،
ولي امرأتان، فانظر أيتهما شئت حتى أنزل لك عنها، فإذا حلَّت تزوجتها،
فقلت: لا حاجة لي في ذلك، دلُّوني على السُّوق، فدلُّوني على سوق بني قينقاع،
فما رحت حتى استفضلت أقِطًا وسمنًا
)

رواه البخاري .



وقالت الأنصار للنَّبيِّ صلى الله عليه وسلم:


اقسم بيننا وبينهم النَّخل، قال: لا. قال: يكفوننا المئونة ويشركوننا في التَّمر.

قالوا: سمعنا وأطعنا )
رواه البخاري .


فلم يبخل الأنصار بأي نوعاً من آنواع مد العون لـ أخيه المسلم
بل إنهم ضربوا كثيرا من الأمثلة الرائعة والنماذج الزاهية في التضحية والإيثار
قال الله تعالى
وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ "
الحشر : ٩





ومن ذلك ما حصل بين عبدالرحمن بن عوف و سعد بن الربيع رضي الله عنهما ،
حيث عرض سعد على أخيه نصف ماله ليأخذه ،
بل خيّره بين إحدى زوجتيه كي يطلّقها لأجله ،
فشكر له عبد الرحمنصنيعه وأثنى على كرمه ،
ثم طلب منه أن يدلّه على أسواق المدينة ،
ولم يمرّ وقتٌ قصير حتى استطاع عبدالرحمن بن عوف
أن يكون من أصحاب المال والثراء .




هذا مثال من امثلة كثيرة وجما
فهل لنا ان نحتضى حذوهم


هناك تعليق واحد:

  1. جزاك الله خير و تفع بك ثمولة

    رائعة هي مدونتك

    مع تسجيل شوق أسأل الله أن تكوني بخير

    ردحذف

بصمةالزوار
بارك الله فيكم