الأحد، 10 أغسطس، 2014

السر البلاغي في ترتيب القربات في اواخر سورة عبس










كتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم أهم مصادر البلاغة والبيان، 
فلقد أنزل الله تعالى كتابه بلسان عربي مبين، وأتى فيه من أساليب البلاغة 
ما يعجز أرباب اللغة عن مضاهاته والإتيان بمثله، 
كما قال الله تعالى: 
فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُواْ شُهَدَاءكُم مِّن دُونِ اللّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ 
{البقرة:23}،
فبهتوا حتى قال قائلهم وهو الوليد بن المغيرة:
والله إن له لحلاوة، وإن عليه لطلاوة، وإن أعلاه لمثمر،
وإن أسفله لمغدق... كما عند عبد الرزاق وغيره.

اليوم أتيت لكم بآية من سورة عبس 

قال الله تعالى : 
بسم الله الرحمن الرحيم 

" فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ * يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ *
وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ * وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ *
لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ * وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ * 
ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ * وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ * 
تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ * أُولَٰئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ * 
عبس ( 33- 42) 









أخواتي الغاليات 
لنتمعن في الآيات ولنحاول التفكير في السر 
الذي تحتويه هذه الآيات القرآنية العظيمة 

سؤال سوف اطرحه عليكم 
وحاولوا بالتمعن في قراءة تفسير هذه الآيات 
ومحاولة إستخراج الجواب 


س : ما هو السر البلاغي في ترتيب القربات في 
قوله تعالى : 
وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ * وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ * " 


والان قبل ان اسرد لكم الإجابة 
تابعوني في قراءة تفسير هذه الآيات 
وما تحويه من معاني جليلة وعظيمة 





من تفسير السعدي 


فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ
أي: إذا جاءت صيحة القيامة، التي تصخ لهولها الأسماع، وتنزعج لها الأفئدة يومئذ، 
مما يرى الناس من الأهوال وشدة الحاجة لسالف الأعمال.


يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ
يَفِرُّ الْمَرْءُ } من أعز الناس إليه، وأشفقهم لديه، 
مِنْ أَخِيهِ وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ وَصَاحِبَتِهِ } أي: زوجته { وَبَنِيهِ }

لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ

لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ } أي: 
قد شغلته نفسه، واهتم لفكاكها، ولم يكن له التفات إلى غيرها،
فحينئذ ينقسم الخلق إلى فريقين: سعداء وأشقياء،

وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ
فأما السعداء، فـوجوههم [يومئذ] { مُسْفِرَةٌ }
أي: قد ظهر فيها السرور والبهجة، من ما عرفوا من نجاتهم، وفوزهم بالنعيم،

ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ
{ ضَاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ}

وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ
وَوُجُوهٌ } الأشقياء { يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ}

تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ
تَرْهَقُهَا } أي: تغشاها { قَتَرَةٌ } فهي سوداء مظلمة مدلهمة، 
قد أيست من كل خير، وعرفت شقاءها وهلاكها.

أُولَٰئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ
أُولَئِكَ } الذين بهذا الوصف { هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ } أي:
الذين كفروا بنعمة الله وكذبوا بآيات الله، وتجرأوا على محارمه.
نسأل الله العفو والعافية إنه جواد كريم



" يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ *






من تفسير ابن كثير 


فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ
قال ابن عباس : ( الصاخة ) اسم من أسماء يوم القيامة عظمه الله وحذره عباده 
قال ابن جرير لعله اسم للنفخة في الصور 
وقال البغوي ( الصاخة ) يعني صيحة القيامة سميت بذلك لأنها تصخ الأسماع ، 
أي تبالغ في إسماعها حتى تكاد تصمها .

يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ
أي يراه ويفر منه ويبتعد منه لأن الهول عظيم والخطب جليل.

وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ 
قال عكرمة يلقى الرجل زوجته فيقول لها يا هذه أي بعل كنت لك فتقول نعم البعل كنت وتثني بخير ما استطاعت
فيقول لها فإني أطلب إليك اليوم حسنة واحدة تهبينها لي لعلي أنجو مما ترين فتقول له : ما أيسر ما طلبت ولكني 
لا أطيق أن أعطيك شيئا أتخوف مثل الذي تخاف قال وإن الرجل ليلقى ابنه فيتعلق به فيقول يا بني أي والد كنت لك فيثني بخير
فيقول له يا بني إني احتجت إلى مثقال ذرة من حسناتك لعلي أنجو بها مما ترى فيقول ولده يا أبت ما أيسر ما طلبت 
ولكني أتخوف مثل الذي تتخوف فلا أستطيع أن أعطيك شيئا يقول الله تعالى
( يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه )
وفي الحديث الصحيح في أمر الشفاعة أنه إذا طلب إلى كل من أولي العزم أن يشفع عند الله في الخلائق يقول نفسي نفسي
لا أسأله اليوم إلا نفسي حتى إن عيسى ابن مريم يقول لا أسأله اليوم إلا نفسي لا أسأله مريم التي ولدتني 
ولهذا قال تعالى ( يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه ) .
قال قتادة الأحب فالأحب والأقرب فالأقرب من هول ذلك اليوم

لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ
وقوله ( لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه ) أي هو في شغل شاغل عن غيره
قال ابن أبي حاتم حدثنا محمد بن عمار بن الحارث
حدثنا الوليد بن صالح حدثنا ثابت أبو زيد العباداني عن هلال بن خباب 
عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " تحشرون حفاة عراة مشاة غرلا
" قال فقالت زوجته يا رسول الله ، أويرى بعضنا عورة بعض قال : ( لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه ) 
أو قال ما أشغله عن النظروقد رواه النسائي منفردا به عن أبي داود
عن عارم عن ثابت بن يزيد وهو أبو زيد الأحول البصري أحد الثقات 
عن هلال بن خباب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس به وقد رواه الترمذي عن عبد بن حميد عن محمد بن الفضل 
عن ثابت بن يزيد عن هلال بن خباب عن عكرمة عن ابن عباس 
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال تحشرون حفاة عراة غرلا فقالت امرأة : أيبصر أو يرى بعضنا عورة بعض قال يا فلانة 
لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه ) . 
ثم قال الترمذي وهذا حديث حسن صحيح 

وقد روي من غير وجه عن ابن عباس رضي الله عنه .وقال النسائي أخبرني عمرو بن عثمان
حدثنا بقية حدثنا الزبيدي أخبرني الزهري عن عروة عن عائشة 
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم - قال يبعث الناس يوم القيامة حفاة عراة غرلا فقالت 
عائشة يا رسول الله فكيف بالعورات فقال :
(لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه ) .
انفرد به النسائي من هذا الوجه

ثم قال ابن أبي حاتم حدثنا أبي ،
حدثنا أزهر بن حاتم حدثنا الفضل بن موسى عن عائد بن شريح عن أنس بن مالك قال سألت عائشة رضي الله عنها 
رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله بأبي أنت وأمي إني سائلتك عن حديث فتخبرني أنت به فقال إن كان عندي منه علم
قالت يا نبي الله كيف يحشر الرجال قال حفاة عراة ثم انتظرت ساعة فقالت يا نبي الله كيف يحشر النساء قال كذلك حفاة عراة 
" قالت واسوأتاه من يوم القيامة قال وعن أي ذلك تسألين إنه قد نزل علي آية لا يضرك كان عليك ثياب أو لا يكون قالت أية آية هي يا نبي الله قال :
لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه ) .

وقال البغوي في تفسيره : أخبرنا أحمد بن إبراهيم الشريحي أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي أخبرني الحسين بن عبد الله حدثنا 
عبد الله بن عبد الرحمن حدثنا محمد بن عبد العزيز حدثنا ابن أبي أويس حدثنا أبي ، عن محمد بن أبي عياش عن عطاء بن يسار 
عن سودة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يبعث الناس حفاة عراة غرلا قد ألجمهم العرق 
وبلغ شحوم الآذان فقلت يا رسول الله واسوأتاه ينظر بعضنا إلى بعض فقال قد شغل الناس
( لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه ) .
هذا حديث غريب من هذا الوجه جدا وهكذا رواه ابن جرير عن أبي عمار الحسين بن حريث المروزي 
عن الفضل بن موسى به . 
ولكن قال أبو حاتم الرازي عائذ بن شريح ضعيف في حديثه ضعف .

وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ
وقوله ( وجوه يومئذ مسفرة ضاحكة مستبشرة ) 
أي يكون الناس هنالك فريقين ( وجوه يومئذ مسفرة ) أي مستنيرة

ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ
ضاحكة مستبشرة ) أي مسرورة فرحة من سرور قلوبهم
قد ظهر البشر على وجوههم وهؤلاء أهل الجنة

وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ
ووجوه يومئذ عليها غبرة ترهقها قترة ) أي يعلوها ويغشاها قترة أي : سوادقال ابن أبي حاتم حدثنا أبي ،
حدثنا سهل بن عثمان العسكري حدثنا أبو علي محمد مولى جعفر بن محمد 
عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يلجم الكافر العرق ثم تقع الغبرة 
على وجوههم قال فهو قوله ( ووجوه يومئذ عليها غبرة ) .

تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ
وقال ابن عباس (ترهقها قترة ) أي يغشاها سواد الوجوه

أُولَٰئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ
وقوله ( أولئك هم الكفرة الفجرة )
أي الكفرة قلوبهم الفجرة في أعمالهم كما قال تعالى 
ولا يلدوا إلا فاجرا كفارا ) نوح : 27







من تفسير الميسر 


فإذا جاءت صيحة يوم القيامة التي تصمُّ مِن هولها الأسماع، يوم يفرُّ المرء لهول ذلك اليوم من أخيه،
وأمه وأبيه، وزوجه وبنيه. لكل واحد منهم يومئذٍ أمر 
يشغله ويمنعه من الانشغال بغيره.

وجوه أهل النعيم في ذلك اليوم مستنيرة، مسرورة فرحة، ووجوه أهل الجحيم مظلمة مسودَّة، تغشاها ذلَّة.
أولئك الموصوفون بهذا الوصف هم الذين كفروا بنعم الله وكذَّبوا بآياته، 
وتجرؤوا على محارمه بالفجور والطغيان.







الآن لنعود إلى سؤالنا 

س : ما هو السر البلاغي في ترتيب القرابات في قوله تعالى 
يوم يفر المرء من اخيه وامه وابيه وصاحبتيه وبنيه "؟ 

هل حاولتم البحث عن الإجابة بين اسطر التفسير 
بين تلك المعاني العظيمة والجليلة 
التي تدل دلالة بالغة على بلاغة القران الكريم 



لن اطيل عليكم في التشويق اكثر 
الجواب 

أن المرء يفر ويبتعد ويهرب من الأحب فالأحب والأقرب فالأقرب 



أي يراه ويفر منه ويبتعد منه لأن الهول عظيم والخطب جليل.



قال قتادة الأحب فالأحب والأقرب فالأقرب من هول ذلك اليوم









جمعت لكم بعض الأقوال المهمة 
لتوضيح الصورة 


الترتيب في التخلي مع زيادة الاهوال يوم القيامة 

المراد أن الذين كان المرء في دار الدنيا يفر إليهم و يستجير بهم فإنه يفر منهم في دار الآخرة 
و فائدة الترتيب واضحة و هي الفرار من الأبعد وهو الأخ ثم من الأبوين ثم من الزوجة و الولد 
من قبيل الترقي إلى الأحب عادة و الأقرب .

قال الزمخشري : بدأ بالأخ ثم بالأبوين لأنهما أقرب منه ثم الصاحبة و البنين لأنهم أقرب و أحب . 
كأنه قال : يفر من أخيه بل من أبويه بل من صاحبته و بنيه و أيده الرازي في هذا .



التحرير و التنوير إذ يعطي ابن عاشور للترتيب معنى آخر . يقول : 
ورتبت أصناف القرابة في الآية حسب الصعود من الصنف إلى من هو أقوى منه تدرجاً في تهويل ذلك اليوم.
فابتدىء بالأخ لشدة اتصاله بأخيه من زمن الصبا فينشأ بذلك إلف بينهما يستمر طول الحياة، ثم ارتُقي من الأخ إلى الأبوين
وهما أشد قرباً لابْنيهما، وقدمت الأم في الذكر لأن إلْفَ ابنها بها أقوى منه بأبيه وللرعي على الفاصلة، وانتقل إلى الزوجة والبنين 
وهما مُجتمع عائلة الإِنسان وأشد الناس قرباً به وملازمة.

وسبب ذلك والله أعلم أن المقام في (عبس) مقام الفرار والهرب ، قال تعالى : ((يوم يفرّ المرء)) ،
والإنسان يفرّ من الأباعد أولاً ، ثم ينتهي بألصق الناس به وأقربهم إليه ، فيكونون آخر من يفرّ منهم .
والأخ أبعد المذكورين في الآية من المرء . 
وأن ألصقهم به زوجه وأبناؤه ،فنحن ملتصقون في حياتنا بأزواجنا 
وأبنائنا أكثر من التصاقنا بإخواننا وآبائنا وأمهاتنا .
فقد تمرّ شهور بل ربما أعوام ونحن لا نرى إخواننا في حين نأوي كل يوم إلى أزواجنا وأبنائنا .

والإنسان قد يترك أمه وأباه ليعيش مع زوجه وأبنائه وهو ألصق بأبنائه من زوجه ،
فقد يفارق زوجه ويسرحها ولكن لا يترك ابنه . فالأبناء آخر من يفرّ منهم المرء ويهرب .

وهكذا رتّب المذكورين في الفرار بحسب العلائق ، فأقواهم به علاقة هو آخر من يفرّ منه ،
فبدأ بالأخ ثم الأم ثم الأب . وقدّم الأم على الأب ، ذلك أن الأب أقدر على النصر والمعاونة من الأم ، 
وهو أقدر منها على الإعانة في الرأي والمشورة ، وأقدر منها على النفع والدفع . 
فالأم في الغالب ضعيفة تحتاج غلى الإعانة بخلاف الأب .
والإنسان هنا في موقف خوف وفرار وهرب . 
فهو أكثر التصاقاً في مثل هذه الظروف بالأب لحاجته إليه ، 
ولذا قدم الفرار من الأم على الفرار من الأب ، وقدم الفرار من الأب على الفرار من الزوجة ، 
لمكانة الزوجة من قلب الرجل وشدّة علاقته بها ، فهي حافظة سرّه وشريكته في حياته ، 
ثم ذكر الفرار من الأبناء في آخر المطاف ، ذلك لأنه ألصق بهم وهم مرجوون لنصرته
ودفع السوء عنه أكثر من كل المذكورين .

هذا هو السياق في (عبس) سياق الفرار من المعارف وأصحاب العلائق أجمعين للخلو إلى النفس ،
فإن لكل امريء شأناً يشغله وهمّاً يغنيه .









البلاغة كما عرفها اهلها : 
بلوغ المتكلم في تأدية المعنى حدا له اختصاص بتوفية خواص التراكيب حقها، 
وإيراد أنواع التشبيه والمجاز والكناية على وجهها... 

وقيل في تعريفها أيضاً: 
البلاغة هي أن يبلغ المتكلم بعبارته كنه مراده مع إيجاز بلا إخلال، وإطالة من غير إملال..


والذي لا شك فيه هو أن القرآن معجز في فصاحته وبلاغته،
معجز في علومه ومعارفه، لأنه كلام رب العالمين الذي خلق كل شيء فقدره تقديراً.











ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بصمةالزوار
بارك الله فيكم