الجمعة، 4 فبراير، 2011

الطريق لـ محبة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم


بسم الله الرحمن الرحيم










إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله ألا الله لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله





عليك _رحمك الله _ بتقوى الله وإيثار طاعته ورضاه على كل شيئ سرا وجهرا مع صفاء القلب من كل كدر.




إن تمكين المؤمنين وعزهم في هذه الحياة مشروط بقيامهم بما أوجب الله عليهم ، من توحيده وتعظيمه وإجلاله ، والعمل بكتابه و إتباع سنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم.




وعني الرسول صلى الله عليه و سلم بالآداب الشخصية أو السلوك الشخصي للمسلم . و عندما يطبق هذه التوجيهات النبوية يجد في نفسه لذة الطاعة ، و راحة النفس إضافة إلى الثواب الجزيل من الله تعالى ، و فوق ذلك كله قوة الارتباط بالله تعالى.





إن محبة النبي صلى الله عليه وسلم يسعى لها كل مسلم ومسلمة، ومحبته صلى الله عليه وسلم تعني إتباعه في كل الأمور، فيسْمو قدر العبد وتعلو درجته ومنـزلته عند الله جل وعلا، وعند خلقه بقدر محبته و إتباعه، لنبيّه صلى الله عليه وسلم .




عن أنس رضي الله عنه ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه كما يكره أن يلقى في النار" . ‌ رواه البخاري ومسلم .

فعلى كل مسلم ومسلمة أن يشمّر عن ساعد الجد في محبة نبيّه صلى الله عليه وسلم واتباعه، ومن باب الدين النصيحة حاولنا جمع بعض الأداب الشرعية التي تكون سبباً لمحبة النبي صلى الله عليه وسلم




سألين المولى أن ينفعنا بما علمنا
 



 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 


 
 

 
 



 
 
 





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بصمةالزوار
بارك الله فيكم