الأحد، 6 فبراير، 2011

صفحات ذات أريج معطر خطتها أُمنا في ساحة الجهاد مع زوجها صلى الله عليه وسلم



صفحات ذات أريج معطر خطتها أُمنا
في ساحة الجهاد مع زوجها صلى الله عليه وسلم

من البركات التي تُضم إلى سيرة ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها
صفحات ذات أريج معطر خطتها في ساحات الجهاد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
مما يدعوا إلى الوقوف وقفة إعجاب .

أن أمنا عائشة رضي الله عنها كانت تشارك في الجهاد كأي أمرأة دون تميز ضمن الحدود التي وضعها الشرع من سقاية الماء وتمريض الجرحى وإعداد الطعام

كانت عائشة رضي الله عنها تشارك في حمل الماء على عاتقها لسقاية المجاهدين وكانت ما تزال صغيرة السن





غزوة بدر

فلقد كانت مهمة أم المؤمنين في أول غزوة لها السقاية
روى سيدنا أنس بن مالك رضي الله عنه فقال : " ولقد رأيت عائشة بنت أبي بكر وأم سليم وإنهما لمشمرتان أرى خدم _ خلخال _ سوقهما تنقلان القرب على متونهما ثم تفرغانه في أفواههم ثم ترجعان فتملآنها ثم تجيئان تفرغانه في أفواه القوم "
متفق عليه




وكانت لـ أم المؤمنين في غوزة الخندق شجاعة وجرأة مشهورة

حتى أن سيدنا عمر بن الخطاب أنكر جرأتها لما رآها تقترب من الصفوف الأولى للمجاهدين

فقالت :" خرجت يوم الخندق أقفو الناس فسمعت وئيد الأرض ورائي فإذا أنا بسعد بن معاذ ومعه ابن أخيه الحارث بن أوس يحمل مجنة
فجلست إلى الأرض فمر سعد وعليه درع من حديد قد خرجت منها أدرافه فأنا أتخوف على أطراف سعد وكان من أعظم الناس وأطرلهم فمر وهو يرتجز ويقول
لبث قليلاً يدرك الهيجا حمل **** ما أحسن الموت إذا حان الأجل

فقمت فاقتحمت حديقة فإذا نفر من المسلمين وإذا فيها عمر بن الخطاب وفيهم رجل عليه سبغة له _ تعني المغفر _ فقال عمر ما جاء بك والله إنك لجرئية وما يؤمنك أن يكون بلاء أو يكون تحوز
فما زال يلومني حتى تمنيت أن الأرض فُتحت فدخلت فيها فرفع الرجل السبغة عن وجهه فإذا هو طلحة بن عبيد الله فقال : يا عمر ويحك إنك قد أكثرت منذ اليوم وأين التحوز أو الفرار إلا إلى الله تعالى
البداية والنهاية



وفي غزوة بني المصطلق

كانت عائشة رضي الله عنها ممن خرج سهمها فخرجت لتؤدي واجبها
وفي هذه الغزوة امتحنت أمنا عائشة رضي الله عنها محنة من أشد وأقسى المحن
ولكن الله سبحانه أدركها بعنايته وخرجت من المحنة بشهادة ربانية مباركة

تتلى إلى يوم الدين في بيوت أُذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه وفي كل مكان وبيت علم على وجه الأرض
نساء مبشرات بالجنة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بصمةالزوار
بارك الله فيكم