السبت، 9 يوليو 2011

***///سعادة الدنيا والاخرة " التقوى " ***///

 
سعادة الدنيا والاخرة
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على افضل خلق

الله نبينا محمد صلى الله عليه وسلم

أن الله عز وجل يحب المتقين، وجعل لهم المكانة العالية في الدنيا والآخرة،

والفوز والفلاح في الدارين، ويهديهم الله للعلم النافع، والعمل الصالح،

وبها تيسير الأمور، وجعل الله للمتقين نور العلم والإيمان

يمشون به في ظلمات الجهل، والضلال، قال الله عز وجل :

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا الله وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ

مِن رَّحْمَتِهِ وَيَجْعَل لَّكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَالله غَفُورٌ رَّحِيمٌ)

سورة الحديد /28





















يقال: اتقيت الشيء، وتَقَيْتُهُ أتقيه تُقَى، وتِقيَّةً،


وقوله تعالى: (هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْـمَغْفِرَةِ )






وأن تترك معصية الله على نور من الله تخاف عقاب الله)






والشبهات، وربما دخل فيها بعد ذلك فعلُ المندوبات،



رضي الله عنه

في تفسيره لقول الله تعالى : (اتَّقُواْ الله حَقَّ تُقَاتِهِ)

























































































سورة ال عمران /102

فقال: ((أن يُطاع فلا يُعصَى، ويُذكر فلا يُنسَى، وأن يُشكر فلا يُكفر))

أخرجه الطبارني

وقد يغلب استعمال التقوى على اجتناب المحرّمات،

كما قال أبو هريرة رضي الله عنه وسُئل عن التقوى؟ فقال:

((هل أخذت طريقاً ذا شوكٍ؟ قال: نعم، قال: فكيف صنعت؟

قال: إذا رأيت الشوكَ عدلتُ عنه، أو جاوزتُه، أو قصرتُ عنه، قال: ذاك التقوى))


ما أهمية التقوى

التقوى من أهم أسباب الفوز والفلاح في الدنيا والآخرة؛لأمور، منها:

أولاً: أن الله عز وجل أوصى الأوّلين والآخرين بالتقوى فقال :

(وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُواْ الله)

سورة النساء /131

ثانياً:أمر الله تعالى بالتقوى،وأوجب العمل بها على عباده

في آيات كثيرة،منها:

1- قال الله تعالى: (وَاتَّقُواْ يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى الله ثُمَّ تُوَفَّى

كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ
)

سورة البقرة /281

2- وقال تعالى : (وَاتَّقُواْ يَوْمًا لاَّ تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئًا وَلاَ يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلاَ تَنفَعُهَا شَفَاعَةٌ وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ )

البقرة / 48

3- وقال تعالى: (وَاتَّقُواْ الله وَاعْلَمُواْ أَنَّ الله بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ )

البقرة /231


ثالثاً: أمَرَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم بالتقوى،

وحث عليها في أحاديث كثيرة، منها:

1 - عن أبي أمامة رضي الله عنه قال:

سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب في حجة الوداع

فقال: ((اتقوا الله ربكم، وصلّوا خمسكم، وصوموا شهركم،

وأدُّوا زكاة أموالِكم، وأطيعوا ذا أمركم، تدخلوا جنة ربكم
))

الترمذي وصححه الألباني

2 - أوصى النبي صلى الله عليه وسلم معاذ بن جبل رضي الله عنه بالتقوى،

ووصيّته لرجل واحد وصيّة للأمة فقال:

((اتقِ الله حيثما كنت، وأتبع السيّئة الحسنة تمحها،

وخالق الناس بخلق حسن
))

الترمذي واحمد

5 - ولأَهمِّية التقوى دعا النبي صلى الله عليه وسلم

ربه فسأله التُّقَى، فعن ابن مسعود رضي الله عنه

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول:

((اللهم إني أسألك الهدى، والتقى، والعفاف، والغنى))

مسلم


رابعاً: أكثر ما يُدخل الجنةَ التقوى،

فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم

عن أكثر ما يُدخل الناسَ الجنةَ، فقال:

((تقوى الله، وحسن الخلق))،

وسئل عن أكثر ما يدخل الناس النار؟ فقال:

((الفم،والفرج))

الترمذي وحسنه الألباني

خامساً: التقوى أهم من اللباس الحسّي الذي لا غنى للإنسان عنه؛

لأن لباس التقوى لا يبلى ولا يبيد، ويستمرّ مع العبد، وهو جمال

القلب والروح، وأما اللباس الظاهر فغايته أن يستر العورة

الظاهرة، في وقت من الأوقات

قال الله عز وجل: (يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْءَاتِكُمْ

وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَىَ ذَلِكَ خَيْرٌ
))

الاعراف/ 26


سادساً: التقوى أهم من الطعام والشراب، قال الله عز وجل :

(وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ )

البقرة /197

انتظروني مع تتمت الموضوع


وترك المكروهات، وهو أعلى درجات التقوى

وقد عرّف التقوى الكاملة الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود

جامع العلوم


ويدخل في التقوى الكاملة: فعل الواجبات، وترك المحرّمات،

سورة المدثر /56

وأصل التقوى: أن يجعل العبد بينه وبين ما يخافه ويحذره وقايةً تقيه منه،

كما قال طلق بن حبيب رحمه الله:

(التقوى أن تعمل بطاعة الله على نور من الله ترجو ثواب الله،

وتِقاءً: حذرتُه.

وأما أصحاب المعاصي فهم يتقلّبون في ظلماتها، ويُحرمون نور العلم النافع،

ويجدون الظلمات في قلوبهم، قال ابن عباس رضي الله عنهما:

(إن للحسنة: ضياءً في الوجه، ونوراً في القلب،

وسعةً في الرزق، وقوةً في البدن، ومحبةً في قلوب الخلق،

وإن للسيئة سواداً في الوجه، وظلمةً في القلب، وَوَهَناً في البدن،

ونقصاً في الرزق، وبغضةً في قلوب الخلق)

الجواب الكافي


سوف ننتطرق في موضوعنا عن التقوى مفهومها

وثمراتها صفات اهل التقوى

فما هي التقوى

التقوى لغة: الحذر،













ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بصمةالزوار
بارك الله فيكم