الاثنين، 5 سبتمبر، 2011

الإعجاز المنسوب وقصة أصحاب الكهف
























 
 
أصحاب الكهف من العجائب، بل هي من آيات الله العجيبة،
وما جرى لـ أصحاب الكهف من أحداث غريبة ولكنها بديعة في الحكمة
فهي من الايات العجيبة والغريبة
في قصة أصحاب الكهف تبين لنا جميعا الفرق بين
الضلال والهدى
والحق والباطل
وكذلك ترشد المؤمن الى حقيقة التفكير بأيات الله فهي
مفتاح الخير
والإيمان والعلم واليقين


وكان الهدف الرئيسي من قصة أصحاب الكهف أنها خطت لنا طريق النجاة
من الفتن وكانت نمودجا عمليا ومثالاً واقعياً يحتذى به
حيث كانت القصة تدور عن الإبتلاء وزينة الدنيا والإفتتان بزخرفها وموقف المؤمن من الفتن
وكيف نختار طريق العصمة من الفتنة

وقصتهم تكشف لنا عن موقف المؤمن اتجاه زينة الشباب والأهل والعشيرة
والسلطان والأبهة ومن أعرض عن هذه الملذات والإغراءات
واخلصت نيتهم ووصفت سريرتهم وقويت عزيمتهم
والفهم الصحيح لـ الإيمان والثبات واليقين والإستعانة برب البرية ومع أخذهم أسباب الحذر والحيطة

فإن الله يكون في عونهم ويعصمه من هذه الملذات والفتن ويصدق في توجيههم


إن لهذه القصة الكثير من الفوائد المتعددة
منها
1- فيها عبرة للمعتبرين

2- أن من أوى إلى الله أواه الله ، ولطف به ، وجعله سببا لهداية الضالين ;
فإن الله لطف بهم في هذه النومة الطويلة ، إبقاء على إيمانهم وأبدانهم
من فتنة قومهم وقتلهم ، وجعل هذه النومة من آياته التي يستدل بها على كمال قدرة الله ،
وتنوع إحسانه ، وليعلم العباد أن وعد الله حق .

3- الحث على تحصيل العلوم النافعة والمباحثة فيها ؛
لأن الله بعثهم لأجل ذلك ، وببحثهم ، ثم بعلم الناس بحالهم ، حصل البرهان
والعلم بأن وعد الله حق ، وأن الساعة آتية لا ريب فيها .

4- الأدب فيمن اشتبه عليه العلم أن يرده إلى عالمه ، وأن يقف عند ما يعرف .

5- الحث [ على ] التحرز والاستخفاء ، والبعد عن مواقع الفتن في الدين ،
واستعمال الكتمان الذي يدرأ عن الإنسان الشر .

6- بيان رغبة هؤلاء الفتية في الدين ، وفرارهم من كل فتنة في دينهم ،
وتركهم لأوطانهم وعوائدهم في الله .

وغيرها الكثير من الفوائد

 
ولكن هناك مجموعة من الناس الجهال احدثوا امرا

ونشروه في كثيرا من الموضوعات

من هذه الموضوعات

كيف نام أهل الكهف من الناحية العلمية

لنقرا ماذا كتب هؤلاء الكاذبون الضالون من افتراءت


حتى ينام أصحاب الكهف بصورة هادئة وصحيحة هذه المدة الطويلة
من دون تعرضهم للأذى
والضرر وحتى لا يكون هذا المكان موحشا ويصبح مناسبا لمعيشتهم
فقد وفر لهم الباري عز وجل
الأسباب التالية :

1- تعطيل حاسة السمع :
حيث إن الصوت الخارجي يوقظ النائم وذلك في قوله تعالى:
(فضربنا على آذانهم في الكهف سنين عددا)
الكهف/11

والضرب هنا التعطيل والمنع أي عطلنا حاسة السمع عندهم مؤقتا
والموجودة في الأذن والمرتبطة بالعصب القحفي الثامن
.ذلك إن حاسة السمع في الإذن هي الحاسة الوحيدة التي تعمل بصورة مستمرة
في كافة الظروف وتربط الإنسان بمحيطة الخارجي .

2- تعطيل الجهاز المنشط الشبكي
(ascending reticular activating system ):
الموجود في الجذع الدماغ والذي يرتبط بالعصب القحفي الثامن أيض
ا (فرع التوازن)حيث إن هذا العصب له قسمان :
الأول مسؤول عن السمع والثاني مسؤول عن التوازن في الجسم داخليا وخارجيا
ولذلك قال الباري عز وجل (فضربنا على آذانهم)ولم يقل
(فضربنا على سمعهم )أي إن التعطيل حصل للقسمين معا
وهذا الجهاز الهام مسؤول أيضا عن حالة اليقظة والوعي وتنشيط فعاليات
أجهزة الجسم المختلفة والإحساس بالمحفزات جميعا وفي حالة تعطيلية أو تخديره
يدخل الإنسان في النوم العميق وتقل جميع فعالياته الحيويه وحرارة جسمه
كما في حالة السبات والانقطاع عن العالم الخارجي قال تعالى
(وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً ) النبأ/8 و
السبات هو النوم والراحه (والمسبوت)
هو الميت أو المغشى عليه (راجع مختار الصحاح ص 214).

فنتج عن ذلك ما يلي :

أ-المحافظة على أجهزتهم حية تعمل في الحد الأدنى من استهلاك الطاقة
فتوقفت عقارب الزمن بالنسبة لهم داخل كهفهم إلا إنها بقيت دائرة خارجه
(كالخلايا والانسجه التي تحافظ في درجات حرارة واطئة فتتوقف عن النمو وهي حية ).

ب-تعطيل المحفزات الداخلية التي توقظ النائم عادة بواسطة الجهاز المذكور
اعلاه كالشعور بالألم أو الجوع أو العطش أو الأحلام المزعجة (الكوابيس )

3- المحافظة على أجسامهم سليمة طبيا وصحيا وحمياتها
داخليا وخارجيا والتي منها :

أ- التقليب المستمر لهم أثناء نومهم كما في قولة تعالى :-
( وَتَحْسَبُهُمْ أيقاظاً وَهُمْ رُقودٌ وَنُقلّبُهُمْ ذاتَ اليْمَين وذاتَ الشّمَالِ )
الكهف/18

لئلا تآكل الأرض أجسادهم بحدوث تقرحات الفراش في جلودهم والجلطات
في الأوعية الدموية والرئتين وهذا ما يوصي به الطب ألتأهيلي حديثا
في معالجة المرضى فاقدي الوعي أو الذين لا يستطيعون الحركة بسبب الشلل وغيرة .

ب- تعرض أجسادهم وفناء الكهف لضياء الشمس بصورة متوازنة
ومعتدلة في أول النهار وآخرة للمحافظة عليها منعاً من حصول الرطوبة
والتعفن داخل الكهف في حالة كونه معتما وذلك في قولة تعالى
(وَتَرَى الشَّمس إذا طَلَعتْ تَزاورُ عن كهْفِهمَ ذاتَ الْيَمين وإذا غرَبتْ تَفْرضُهُمْ ذاتَ الشِّمال )
الكهف/17

والشمس ضرورية كما هو معلوم طبيا للتطهير أولا ولتقوية عظام الإنسان
وأنسجته بتكوين فيتامين د (vitamin d )
عن طريق الجلد ثانيا وغيرها من الفوائد ثالثا .
يقول القرطبي في تفسيره : وقيل( إذا غربت فتقرضهم )
أي يصيبهم يسير منها من قراضة الذهب والفضة أي تعطيهم الشمس اليسير
من شعاعها إصلاحا لأجسادهم فالآية في ذلك بان الله تعالى آواهم إلى الكهف
هذه صفته لأعلى كهف آخر يتأذون فيه بانبساط الشمس عليهم في معظم النهار
والمقصود بيان حفظهم عن تطرق البلاء وتغير الأبدان والألوان إليهم والتأذي بحر أو برد )
القرطبي ،الجامع لأحكام القران ،ج1 ص 369،دار الكتاب العربي –القاهرة 1967 .)

ج - وجود فتحة في سقف الكهف تصل فناءه بالخارج تساعد على تعريض الكهف
إلى جو مثالي من التهوية ولإضاءة عن طريق تلك الفتحة ووجود الفجوة
(وهي المتسع في المكان )في الكهف في قولة تعالى
(وَهُمْ في فَجْوَةٍ مِنْهُ ذلِكَ مِنْ آياتِ اللهِ مَنْ يَهْدِ اللهُ فهُوَ الْمُهتْدى
وَمَنْ يُضْلِلْ فلَنْ تَجِدْ لَهُ ولياَ مُرْشداً ) الكهف /17 .

د -الحماية الخارجية بإلقاء الرهبة منهم وجعلهم في حالة غريبة جدا غير مألوفة
لا هم بالموتى ولا بالإحياء
(إذ يرهم الناظر كالأيقاظ يتقلبون ولا يستيقظون بحيث
إن من يطلع عليهم يهرب هلعا من مشهدهم وكان لوجود الكلب في باب فناء الكهف
دور في حمايتهم لقولة تعالى
(وَكلْبُهُمْ باسِط ذِراعِيْهِ بالْوَصيدِ لَوْ اطَّلعْتَ عَلْيَهمْ لَوَلَيتَ مِنْهُمْ فِراراً وَلمُلِئْتَ مِنْهُمً رُعْباَ )
الكهف / 18.

إضافة إلى تعطيل حاسة السمع لديهم كما ذكرنا أعلاه كحماية من الأصوات الخارجي
سبحان الله
 

ولكن ولله الحمد كان لـ الشيخ عبد الرحمن السحيم

رد عليهم وابطل كذبهم

اليكم رد الشيخ حفظه الله

أولاً : على من أراد أن يتكلّم في شيء من تفسير القرآن أن يكون على وَجَل أن لا يَزِل ، فَيَضِل ويُضِل .
وذلك أن المتكلِّم في تفسير القرآن يسعى للكشف عن مراد الله ، فإذا قال قولاً فهو ينسب ذلك القول إلى الله تبارك وتعالى ، ويزعم أن ذلك مُرادا لله عزّ وَجَلّ .

ثانيا : على من تكلّم في تفسير القرآن أن لا يخرج عن جادة العلماء السابقين ، خاصة الذين لهم قَدَم صِدق في العِلْم مِن أهل الرسوخ ، الذين يعلمون تأويل القرآن ومعاني اللغة ، وما تدلّ عليه . فلا يأتي بقول يُخالف فيه سلف الأمة وعلماءها إلاّ بِدليل .

ثالثا : ما جاء في هذا القول على وجه الخصوص مُتعقّب بِما يلي :

أ – أن الضرب على آذانهم يعني إلقاء النوم عليهم ، وعلى هذا جمهور المفسرين .

وقد يُعبّر بالأُذن عن السمع ، كما قال تعالى : (وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آَذَانِهِمْ وَقْرًا) وكما قال عزّ وَجَلّ : (وَلَهُمْ آَذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بِهَا) ، وكما قال سبحانه وتعالى : (أَمْ لَهُمْ آَذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا)

فيُعبَّر عن السمع بالأذن لأنها هي أداته .

ب – ما رُتِّب على ذلك وهو الزعم بأن الضرب على الأذان تعطيل للسمع وللأُذن ، وهذا مناقضة لقوله : (ولم يقل (فضربنا على سمعهم ) ) .

جـ - القوبل بأن (المحافظة على أجهزتهم حية تعمل في الحد الأدنى من استهلاك الطاقة فتوقفت عقارب الزمن بالنسبة لهم داخل كهفهم) جَعَلهم يعيشون تلك الفترة ، وهذا غير مُسلَّم به ؛ لأن قوله هذا يُشعر أن أجسادهم لم تتغير ، وان السنين لم تُؤثِّر فيهم .

وهذا يردّه قوله تعالى عنهم : (لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا) .

د – تفسيره السبوت بالموت أو بالغشيان ، حيث فسّر قوله تعالى : (وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً) بذلك ، وهذا غير صحيح ؛ لأن الله وصف النوم بذلك ، وليس وصفا لأهل الكهف . كما أن معنى السُّبَات في اللغة هو القَطْع ، وكون النوم سُبات ، أي : قَطْعًا للأعمال ، كما يقول أهل اللغة ، وليس الكلام هنا عن " السبوت " !

هـ : زعْمه بـ : (وجود فتحة في سقف الكهف تصل فناءه بالخارج تساعد على تعريض الكهف إلى جو مثالي من التهوية ولإضاءة عن طريق تلك الفتحة ووجود الفجوة (وهي المتسع في المكان )في الكهف) .

وهذا يحتاج إلى دليل ، ولا دليل عليه ، وهو ادِّعاء وُجود فتحة تهوية في سقف الكهف !

رابعا : يُمكن إلغاء كل تلك الأقوال ، والقول بأن الله على مل شيء قدير ، وأن الله قادر أن يفعل بهم ذلك ، ويُبقيهم طيلة تلك الفترة ، كما فعل سبحانه وتعالى بِعُزير ، كما أخبر عنه تعالى في سورة البقرة (أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّى يُحْيِي هَذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللَّهُ مِئَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ) الآية .

والله تعالى أعلم .
 


وإليكم قصة أصحاب الكهف كما شرحها العلماء الثقاة


أنها قصة شبان ( فتية ) فروا من قومهم خشية الفتنة في دينهم .
قال الحافظ ابن كثير رحمه الله في شأنهم :
" قال كثير من المفسرين والمؤرخين وغيرهم : كانوا في زمن ملك يقال له دقيانوس ،
وكانوا من أبناء الأكابر ، واتفق اجتماعهم في يوم عيد لقومهم ،
فرأوا ما يتعاطاه قومهم من السجود للأصنام والتعظيم للأوثان ، فنظروا بعين البصيرة ،
وكشف الله عن قلوبهم حجاب الغفلة ، وألهمهم رشدهم ،
فعلموا أن قومهم ليسوا على شيء ، فخرجوا عن دينهم ،
وانتموا إلى عبادة الله وحده لا شريك له " انتهى.
" البداية والنهاية " (2/135)

وقال الشيخ ابن سعدي رحمه الله :
" وهم فتية وفقهم الله ، وألهمهم الإيمان ، وعرفوا ربهم ،
وأنكروا ما عليه قومهم من عبادة الأوثان ، وقاموا بين أظهرهم معلنين فيما بينهم عقيدتهم ،
خائفين من سطوة قومهم ، فقالوا :
{ رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَنْ نَدْعُوَ مِنْ دُونِهِ إِلَهًا لَقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا }
أي : إن دعونا غيره .
{ شَطَطًا } أي : زورا وبهتانا وظلما .
{ هَؤُلَاءِ قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً لَوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِمْ بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ فَمَنْ أَظْلَمُ
مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا
} الكهف /14 و 15.
فلما اتفقوا على هذا الأمر ، وعرفوا أنهم لا يمكنهم إظهار ذلك لقومهم ،
سألوا الله أن يسهل أمرهم فقالوا :
{ رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا } الكهف /10 .
فأووا إلى غار يسره الله غاية التيسير، واسع الفجوة ، بابه نحو الشمال لا تدخله الشمس ،
لا في طلوعها ولا في غروبها ،
فناموا في كهفهم بحفظ الله ورعايته ثلاثمائة سنة وازدادوا تسعا ،
وقد ضرب الله عليهم نطاقا من الرعب على قربهم من مدينة قومهم ،
ثم إنه في الغار تولى حفظهم بقوله :
{ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ } الكهف /18؛
وذلك لئلا تُبلي الأرضُ أجسادهم ، ثم أيقظهم بعد هذه المدة الطويلة :
{ لِيَتَسَاءَلُوا بَيْنَهُمْ } ، وليقفوا في آخر الأمر على الحقيقة :
{ قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ
فَابْعَثُوا أَحَدَكُمْ بِوَرِقِكُمْ هَذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنْظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَامًا
فَلْيَأْتِكُمْ بِرِزْقٍ مِنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ
} [الكهف : 19]
إلى آخر القصة .


 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بصمةالزوار
بارك الله فيكم