الثلاثاء، 29 نوفمبر، 2011

إعجاز منسوب ما صحته **البسملة **



بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله نستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا
من يهديه الله فهو المهتد ومن يضل فلا هادي له
وأشهد ان محمد عبده ورسوله


أخواتي الغاليات إن لـ البسملة فضل عظيم حيث أمرنا
رسولنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم بالبدء بها في جميع أمور حياتنا
اليومية من العبادات والطاعات وتلاوة القران الكريم وأمور كثيرة
لا يسع المقام ذكرها جميعها


دعونا نذكر جملة من هذه الاحاديث
ما روى عن الترمذي وابن ماجه عن علي رضي الله عنه أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال " ستر مابين أعين الجن وعورات بني آدم

إذا دخل أحدهم الخلاء أن يقول " بسم الله "

وعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
" إذا أكل أحدكم طعاماً فليقل بسم الله فإن نسي في أوله فليقل :
بسم الله في أوله وأخره "
رواه الترمذي وصححه الألباني

وكذلك لمن أراد جماع أهله أن يقول " بسم الله اللهم جنبنا الشيطان
وجنب الشيطان ما رزقتنا " رواه البخاري ومسلم

وثبت ايضا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
" لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه "
رواه الترمذي وصححه الألباني


إذا فضل بسم الله الرحمن الرحيم يعود الى امور منها
1- أن الله سبحانه وتعالى قد افتتح بها أفضل كتاب ألا وهو القران الكريم
2- أنها يفتتح بها كثير من الامور كالعبادات من غسل ووضوء وتيمم وغيرها
3- أنها ستر للعورات من الجن

ولكن هناك من إفترا وكذب واحدث ونشر معلومات تدل على إعجاز
آية البسملة وأنها ملأى بكنوز من أسرار وعجائب القران الكريم
فهل هذه المعلومات صحيحة ام انها كذب وافتراء


دعونا الان نتجول قليلا بين ما طرح في المنتديات والاميلات عن عجائب آية البسملة ونورد اقوال ونصوص العلماء على هذه الافتراءت

الإفتراء الاول


من عجائب آية البسملة
آية البسملة " بسم الله الرحمن الرحيم " ملأى بكنوز من أسرار وعجائب
القرآن في ترتيبه .
فيما يلي سر لطيف في أحرف آية البسملة من السهل حفظه :
تتألف البسملة من كلمة " بسم "وعدد أحرفها 3 ،

ومن ثلاثة من أسماء الله الحسنى " الله الرحمن الرحيم "
ومجموع حروفها 16 حرفا .
تقودنا هذه الملاحظة إلى ملاحظة أخرى :
عدد الأحرف المنقوطة في آية البسملة : 3
عدد الحروف غير المنقوطة : 16 .
( لاحظ واحدا من أنظمة حروف البسملة 3 و 16 : 3 و 16 ) .
العجيب أن الأحرف الثلاثة المنقوطة هي : ن - ب - ي .
إنها تشكل كلمة نبي ؟!
أليس في هذه الملاحظة ما يستدعي التأمل ؟
اعتراض : لقد عشت موقفا مؤثرا جدا حينما اكتشفت هذه الملاحظة ،

ذكرت شيئا منه لبعضهم ، فكان اعتراض الرجل الشيخ
شديدا وجارحا ولم ير فيما ذكرته ما يستدعي الذكر ، لماذا ؟
يرى صاحبنا أن التنقيط لم يكن معروفا زمن نزول القرآن ...
تخيلوا هذا الموقف من حريص على القرآن ............
لنأخذ مثالا : كلمة بيت كانت تكتب بدون تنقيط ، يمكن قراءتها :

بيت – نبت – تبت –بنت . لنكتب الأحرف الثلاثة غير المنقوطة
في البسملة دون تنقيط ونقرأ : سنقرأ " نبي " أيضا .
أما الثانية وهي مما يجب التنبه له :
حينما ترد علاقة ما في القرآن ، يكون هناك ما أسميته نظام الحماية في القرآن ،

أعني عددا من العلاقات التي تؤكد العلاقة المطروحة وتدفع عنها الشبهة .
محور العلاقة هنا العددان 3 و 16 ، هذه العلاقة يجب أن تقودنا إلى البحث عن :حاصل طرح العددين وهو : 13
حاصل ضرب العددين وهو : 48
حينما نفعل ذلك سنجد ما يؤكد لنا أن العددين 3 و 16

عددان مقصودان ناطقان بإعجاز الترتيب القرآني في كل كلمة وآية وسورة ...
ولكن ، أين المتدبرون ؟
لنتأمل المزيد من العجائب في آية البسملة :
عدد حروف آية البسملة : 19 حرفا .
عدد كلمات البسملة : 4 .
مجموع العددين : 23 ، وهذا العدد هو أيضا فترة الدعوة والرسالة ،
فهي 23 سنة .
ولنتأمل السر التالي :
( 19 + 4 ) × ( 19 – 4 ) = 345 .
ما سر العدد 345 ؟
إن مجموع الأرقام من 1 – 114 وهي الأرقام الدالة على مواقع
وترتيب سور القرآن هو : 6555 ......
إذا تدبرنا العدد 6555 سنكتشف أنه يؤلف 19 مجموعة من الأعداد مؤلفة
كل منها من ستة أعداد ، مجموع كل منها : 345 .
( لمعرفة هذه المجموعات ، نأخذ الأرقام الثلاثة الأولى في السلسلة 1-114
والثلاثة الأخيرة وهكذا :
المجموعة الأولى : 1 + 2 + 3 + 114 + 113 + 112 = 345 .
المجموعة الثانية : 4 + 5 + 6 + 111 + 110 + 109 = 345 .
المجموعة الثالثة : 7 + 8 + 9 + 108 + 107 + 106 = 345 .
الخ ............) .
ما علاقة العدد 345 بالآية القرآنية التي تذكر العدد 19 ؟
الآية هي " عليها تسعة عشر "
ضع تحت كل كلمة عدد حروفها ، ثم اقرأ العدد المرسوم أمامك ،
هل عرفت العدد ؟ إنه العدد 345 .
أيها المتأمل :
هل لمست إعجاز القرآن في ترتيبه وعظمة هذا الترتيب ،

أم تريد مزيدا من الأدلة ؟ هل تريد دليلا أن العدد الذي رسمته حروف الآية
" عليها تسعة عشر " مقصود ولا مجال للشك فيه ؟
هل تريد أن تعرف كيف يختزن العدد 345 إحصاء قرآنيا لجميع مواقع ترتيب
سور القرآن ؟




هذا ما ورد في رسالة وجهة الى الشيخ عبد الرحمن بن عبد الله السحيم
عن عجائب اية البسلمة

ولكنه رد عليها قالا
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيرا

هذا تكلّف واضح ! والله تبارك وتعالى أمَرَ نبيِّـه صلى الله عليه وسلم أن يقول : (وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ) .
والتكلّف واضح في إيجاد الأعداد وجمعها وضربها وطرحها !
وليس صحيحا أن أحرف البسملة ( 19) حرفا
وهذه طريقة البهائية ، وهي فرقة مارقة تنتسب إلى الإسلام زورا وبُتانا ،
وتُقدِّس الرقم ( 19 ) !
وكان أحد أدعيائها ، وهو رشاد خليفة – قال بهذا القول ،
ثم آل به الأمر إلى أمرين :
الأول : ادِّعاء النبوة !
الثاني : ادِّعاء أن القرآن فيه زيادة ؛ لأن عدد آيات سورة التوبة لم يقبل القسمة على (19) !
وفي هذا القول تخبّط كبير ، فعلى سبيل المثال :
ما قيل في عدد أحرف البسملة ، وأنها (19)
وليس الأمر كذلك .
ففي القول أعلاه
(مجموع حروف «بسم اللهالرحمن الرحيم» (3 + 4 + 6 + 6))
وليس الأمر كذلك ، فإن الحرف المشدد عبارة عن حرفين ،
فَحَرْف " الراء " في (الرحمن) وفي (الرحيم) عبارة عن حرفين ،
وكذلك حرف المدّ في (الرحمن) لم يتم احتسابه في العدّ .
فلو كتبنا البسملة مِن أجل العَدّ لكانت ( بسم الله الررحمان الررحيم ) .
فيكون مجموع حروف البسملة ( 3 +4 + 8 + 7 ) .
فسقط بذلك ما بَنوا عليه مِن وَهْم !
كما أن تلك الدراسة المزعومة لا تَمُتّ لِطريقة القُرآن بِصِلَة ؛
لِمَا فيها من التكلّف ، فإن العدد (19) لا يقبل القسمة إلاَّ بعد تكلّف بالغ !
وقول القائل – كما في السؤال - :

(تخيلوا هذا الموقف من حريص على القرآن ............
لنأخذ مثالا : كلمة بيت كانت تكتب بدون تنقيط ،
يمكن قراءتها : بيت – نبت – تبت –بنت )
أما كون الأحرف العربية من غير نقط في زمن النبي صلى الله عليه وسلم
وصدر الإسلام فهذا مما لا خلاف فيه ، بل ولا خفاء فيه !
وما ادّعاه من إمكانية قراءة كلمة (بيت) على أكثر من قراءة ،
ولكل قراءة معنى ، هذا غير صحيح ؛ لأن العرب كانت تعتمد على السماع
أكثر من القراءة ، وللتفريق بين المتماثلات كان للعلماء عناية فائقة في وضع
ضوابط لا تلتبس بها الكلمات المتشابهة ، مثل : وضع رَسْم لكل كلمة ،
ولذلك نجد أن بعض الكلمات تُكتب في القرآن بِخلاف الرسم الإملائي المعروف .
وكانوا يضبطون الكلمات المتشابهة بالأحرف وذِكر صفاتها ،
كأن يقولوا : بالحاء المهلمة ( أي : من غير نُقطة ) أو يقولون :
بالخاء المعجمة ( أي : عليها نُقطة ) ، وهذا ضُبِطت فيه الكُتب ،
وقد يُضبط فيه القرآن بالكتابة على حواشي المصحف لِمن يُشكل عليه .
والأغلب أن القرآن لا يُشكل رَسْمه على أحد ؛ لأنه يُتلقَّى بالأخذ عن
بالمشافَهَة ( أفواه الشيوخ ) ، ولا يزال هذا تلقّي القرآن بهذه الطريقة إلى يومنا هذا

الإفتراء الثاني

وكذلك ما نشر في المنتديات وعبر الاميل حديث عن فضل البسملة
وأنها تنجي من الزبانية التسعة عشر

و الحديث يقول : (من أراد أن ينجيه الله تعالى من الزبانية التسعة عشر ،
فليقرأ "بسم الله الرحمن الرحيم" فإنّها تسعة عشر حرفاً ،ليجعل الله كل حرف منها جُنّة من واحد منهم) .


رد عليها الشيخ محمد صالح المنجد حفظه الله قائلا

هذا الأثر ذكره القرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" (1/92)
وابن كثير في "تفسيره" (1/18) عن وكيع عن الأعمش عن أبي وائل
عن ابن مسعود رضي الله عنه من قوله ، وليس من قول النبي صلى الله عليه وسلم .
وهذا سند صحيح من وكيع إلى ابن مسعود.

والأعمش وإن كان مدلساً إلا أنه يقبل منه ما رواه عمَّن لازمهم

وأكثر عنهم كإبراهيم النخعي وأبي وائل .

قال الذهبي في ترجمة الأعمش من "ميزان الاعتدال" (2/224) :
"وهو يدلس ، وربما دلس عن ضعيف ولا يدري به ، فمتى قال : "حدثنا" فلا كلام ،
ومتى قال : "عن" تطرَّق إليه احتمال التدليس إلا في شيوخ أكثر عنهم كإبراهيم وأبي وائل

(وقع في المطبوع : "ابن أبي وائل" وهو خطأ فكلمة "ابن" مقحمة)
وأبي صالح السمان ، فإن روايته عن هذا الصنف محمولة على الاتصال" انتهى .

ولكن يبقى النظر في حال من دون وكيع من رجال السنة فإن القرطبي وابن كثير

لم يذكرا تمام سنده ، ولعله لأجل هذا حذفه العلامة أحمد شاكر في مختصره
لتفسير ابن كثير المسمى:
"عمدة التفسير" وقد نصَّ في مقدمته (1/11) على أنه حذف كل حديث ضعيف أو معلول .

ولكن عزاه السيوطي في "الدر المنثور" (1/26) إلى وكيع ،

والإمام وكيع بن الجراح له تفسير مشهور .

انظر: "المجمع المؤسس" للحافظ ابن حجر (ص113) .
فإن ثبت ذلك فالسند صحيح ، ويصح به الأثر عن ابن مسعود رضي الله عنه من قوله .
والله أعلم .


الافتراء الثالث

وايضا هناك مجموعة اخرى من الاحاديث الباطلة
والكاذبة التي ان دلت انما تدل على افتراء وكذب
من يقول بإعجاز اية البسملة

فضل البسمله

...........
عن عكرمه قال :سمعت عليا ً رضى الله عنه
يقول: لما أنزل الله تعالى (بسم الله الرحمن الرحيم)
ضجت الجبال كلها حتى كنا نسمع لها دويا ً.فقال الكفار
سحر محمد الجبال.فبعث الله عليهم دخانا ً حتى أظل مكة
كلها .فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم(ما من مؤمن يقرأها
إلا سبحت معه الجبال غير أنه لا يسمعها)
وروى ابن مسعود قال: من أراد أن ينجيه الله من زبانية جهنم
فليقرأ ويتعهد(بسم الله الرحمن الرحيم)فعددها تسعة عشر حرفا ً
يجعل الله له بكل حرف وقاية من خازن من خزنة جهنم.
وعن أبى هريرة رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم
قال(كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بسم الله الرحمن الرحيم فهو أقطع)
البسمله تصرف البلاء
قال الإمام النووى عن على رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم(ياعلى ألا أعلمك كلمات إذاوقعت فى ورطه قلتها.قال بلى.
جعلنى الله فداءك قال:إذا وقعت فى ورطة فقل بسم الله الرحمن الرحيم
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم .فإن الله تعالى يصرف بها ما شاء
من أنواع البلاء)
البسمله مفتاح لكل مطلوب
فقد أعطاها الله سلطانا ً لم يعطه لغيرها من الكلمات
فبها تتم الطهاره وبها تحل الذبائح وبها يمنع الشيطان عن الدعوات
وبها يمنع الشيطان من دخول بيوتنا معنا إذا قلتها وأنت قاصد بيتك
وبها تبد أطعامك وشرابك ولو أن قائلاً صدق قلبه قالها ثم دخل البحر
لايغرقه ولو دخل النار لاتحرقه ولو دخل بين الحيات والعقارب لا تلدغه
ولو قالها على رأس قبر مسلم يرفع عنه العذاب ببركتها

اللهم إنى أسألك بفضل بسم الله الرحمن الرحيم وأسألك بعظمة بسم الله
الرحمن الرحيم وأسألك بجلال وثناء بسم الله الرحمن الرحيم وأسألك بهيبة
وبحرمة وبعزة وقوة وقدرة بسم الله الرحمن الرحيم أن ترفع قدرنا وتيسر أمورنا
وأن تجعلنا من الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون وأن تدخلنا برحمتك جنات النعيم
يارب العالمين


ورد الشيخ عبد الرحمن بن عبد الله السحيم
قائلا

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيرا .
لا يصحّ من ذلك شيء .
وحديث (كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بسم الله الرحمن الرحيم فهو أقطع) حديث ضعيف ،
كما بينه الشيخ الألباني رحمه الله.

وما يُزعم من أن عدد أحف البسملة (19) ليس صحيحا ،
فإن الْحَرْف الْمُشَدَّد عبارة عن حرفين .
وأما ( يا علي ألا أعلمك كلمات إذا وقعت في ورطه قلتها ... )
فهو حديث موضوع مكذوب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كما بيّنه الشيخ الألباني رحمه الله.
ولا يجوز نشره ، ولا تناقله بين الناس .
وقد وَرَد فضل الذِّكر عند دُخول البيت ، والتسمية على الطعام ،
كما في حديث جابر رضي الله عنه في صحيح مسلم ،
وفيه : إذا دخل الرجل بيته فَذَكَر الله عند دخوله وعند طعامه قال الشيطان : لا مَبِيت لكم ولا عشاء ،
وإذا دخل فلم يذكر الله عند دخوله قال الشيطان : أدركتم المبيت ، وإذا لم يذكر الله عند طعامه قال :
أدركتم المبيت والعشاء . رواه مسلم .




فعلينا جميعا ان نتحرى الصدق والتأكد مما ينقل
ومما ينتشر في المنتديات والاميلات

بارك الله فيكم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بصمةالزوار
بارك الله فيكم