الجمعة، 28 سبتمبر، 2012

❤❤ لله درهم فهمُ النجوم للسماء ❤❤ // حملة أمنة الأمة // ❤❤






لله در أقوامٌ أخلصوا الأعمال وحققوها
وقيدوا شهواتهم بالخوف وأوثقوها
وسابقوا الساعاتٍ بالطاعاتٍ فسبقوها
وخلصوا أعمالهم من أشراكِ الرياء وأطلقوها
وصعدت صحائفهمُ من الأكدار صافيةً
وارتفعت أعمالهم بالإخلاص ضافيةً
وأصبحت نفوسهم عن الدنيا متجافيةً



دموعهم بالأحداق مُحدقةٌ
ورؤوسهم في الأسحار مُطرقةٌ
وأكفهم بما تسكبه في الخير مُنفقةٌ
ونفوسهم بعد الجد من اللوم مُشفقةٌ
خلصوا الأعمال من الأكدار نفلاً وفرضاً
واجتهدوا في طاعة مولاهم ليرضى رضاً
وحضوا أنفسهم لطلب الحَظِ الأَحظِ حضاً
وغضوا أبصارهم عن غَضِ الشهواتِ غضاً
فإذا أبصارهم رأيت أجساداً مرضى
وعيوناً قد ألفت السهر فما تكاد تُطعمُ غمضاً
بادروا أعمارهم لِعلمهم أنها ساعاتُ تتقضى



إبتلاهم فرضوا وصبروا
وأنعم عليهم فاعترفوا وشكروا
وجاهدوا العدو فما انقشعت الحرب حتى ظفروا
فنالوا غاية الإمكان في المكان العُلى

كانت قلوبهم بالحق مُتعلقةٌ
وأنوارهم على الظواهر مُتألقةٌ
دموعهم في الدجى ذوارفُ لما بين أيديهم من المخاوفِ
يغسلون بالبكاء ذنوب الصحائف
خوفهم شديد وما فيهم مُخالف
إذا جَن الليل فالقدم واقف
يحنون إلى الحبيب حنين شارف الدمع
مساعد والحزن مساعف



علموا أن الدنيا فانية فعبروها وما عمروها للسكنى
واشتغلوا بدار كلما نقضت هذه تُبنى
طرق الوعظ أسماعهم فتلمحوا المعنى يأخذون أهبة الرحيل
لا كبر عندهم تراهم بين المساكينِ والزمنى
لو تأملتهم رأيت ضلوعاً على المحبة تحنى
حلف صادقهم على هجر الهوى والله ما استثنى
وأقبلوا على قدم الفقر فلما رأهم أغنى
ذكروا الجنة فاشتاقوا شوقاً متيمٌ





أثنى عليهم ذو الجلال والإكرام
مدحهم وميزهم خالق رحيمٌ
زكاهم ورفع قدرهم خالق كريم
ذُكر فضلهم في كتابه الكريمُ
وأوسمة تَوجهم بها الحبيب المُصطفى صلى الله عليه وسلم
أوسمةُ شرفٍ وعزٍ وفخرٍ وكرمٍ
أمنةٌ للسماء فهمُ النجومُ


رضوان الله عليهم أجمعين




سوف نتناول هنا بعضاً من الأيات الكريمة والأحاديث الكريمة
في فضل الصحابة رضوان الله عليهم
فهيا بنا ننهل ونستمع ونتجول بين هذه الدرر واللؤلوء والمرجان
إنهم خيار أهل الارض بعد رسله عليهم صلوات ربي وسلامه

 


إن اعتقاد عدالةِ الصحابة وفضلهم هو مذهبُ أهلِ السنة والجماعة ،
وذلك لما أثنى اللهُ تعالى عليهم في كتابه ، ونطقت به السنَّةُ النبويةُ في مدحهم ،
وتواتر هذه النصوص في كثير من السياقات مما يدل دلالة واضحة على أن الله تعالى حباهم من الفضائل ،
وخصهم من كريم الخصال ، ما نالوا به ذلك الشرف العالي ، وتلك المنزلة الرفيعة عنده ؛
وكما أن الله تعالى يختار لرسالته المحل اللائق بها من قلوب عباده ،
فإنه سبحانه يختار لوراثة النبوة من يقوم بشكر هذه النعمة ،
ويليق لهذه الكرامة قال ابن القيم رحمه الله :
"
فالله سبحانه أعلم حيث يجعل رسالاته أصلا وميراثا ؛ فهو أعلم بمن يصلح لتحمل رسالته فيؤديها إلى عباده بالأمانة والنصيحة ،
وتعظيم المرسل والقيام بحقه ، والصبر على أوامره والشكر لنعمه ، والتقرب إليه ،
ومن لا يصلح لذلك ، وكذلك هو سبحانه أعلم بمن يصلح من الأمم لوراثة رسله والقيام بخلافتهم ، وحمل ما بلغوه عن ربهم
"



وجاءت الآيات الكريمة بفضلهم وعلو منزلتهم ،
وجاءت أيضا بذكر الأسباب التي استحقوا بها هذه المنازل الرفيعة ،
ومن ذلك قوله تعالى :
(
مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً
سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ
فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ
وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً
)
الفتح/29

ومن أعظم موجبات رفعة مكانة الصحابة ، ما شهد الله تعالى لهم من طهارة القلوب ،
وصدق الإيمان ، وتلك والله شهادة عظيمة من رب العباد ، لا يمكن أن ينالها بَشَر بعد انقطاع الوحي .
اسمع قوله سبحانه وتعالى :
(
لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً )
الفتح/18

قال ابن كثير رحمه الله في "تفسير القرآن العظيم :
"
فعلم ما في قلوبهم : أي : من الصدق والوفاء والسمع والطاعة " انتهى .



وقد وعد الله المهاجرين والأنصار بالجنات والنعيم المقيم ،
وأحَلَّ عليهم رضوانه في آيات تتلى إلى يوم القيامة ،
فهل يعقل أن يكون ذلك لمن لا يستحق الفضل !؟
يقول سبحانه وتعالى :
(
وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ
وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
)
التوبة/100
وغيرها من الايات الكريمة التي زكاهم الله بها وذكر أيضاً حقهم
منها قول الله تعالى
"
مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا
سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ
كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ
لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا
"
الفتح 29
وقال الله تعالى :
"
لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ *
وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا
وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
"
الحشر 8/9

وقال الله تعالى :
"
لَكِنِ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ جَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ وَأُولَئِكَ لَهُمُ الْخَيْرَاتُ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ *
أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
"
التوبة 88 /89






 
ولقد شهد لهم بالفضل سيد البشر وإمام الرسل والأنبياء ، فقد كان شاهدا عليهم في حياته ،
يرى تضحياتهم ، ويقف على صدق عزائمهم ،
فأرسل صلى الله عليه وسلم كلمات باقيات في شرف أصحابه وحبه لهم .
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(
لا تَسُبُّوا أَصحَابِي ؛ فَوَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ لَو أَنَّ أَحَدَكُم أَنفَقَ مِثلَ أُحُدٍ ذَهَبًا مَا أَدرَكَ مُدَّ أَحَدِهِم وَلا نَصِيفَهُ
)
رواه البخاري ومسلم
وعن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
(
خَيرُ النَّاسِ قَرنِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُم ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُم
)
رواه البخاري ومسلم
يقول الخطيب البغدادي رحمه الله في "الكفاية" : " على أنه لو لم يرد من الله عز وجل ورسوله فيهم شيء ، لأوجبت الحال التي كانوا عليها من الهجرة ،
والجهاد ، والنصرة ، وبذل المهج والأموال ، وقتل الآباء والأولاد ، والمناصحة في الدين ، وقوة الإيمان واليقين ،
القطعَ على عدالتهم ، والاعتقاد لنزاهتهم ، وأنهم أفضل من جميع المعدلين والمزكين الذين يجيؤون من بعدهم أبد الآبدين ،
هذا مذهب كافة العلماء ، ومن يعتد بقوله من الفقهاء
" انتهى



ولو سردنا مواقفهم التي نصروا فيها الدين ، وأعمالهم التي استحقوا بها الرفعة والمنزلة العالية ،
لما كفتنا المجلدات الطوال ، فقد كانت حياتهم كلها في سبيل الله تعالى ،
وأي قرطاس يسع حياة المئات من الصحابة الذين ملؤوا الدنيا بالخير والصلاح .
يقول ابن مسعود رضي الله عنه :" إن الله نظر في قلوب العباد ، فوجد قلب محمد صلى الله عليه وسلم خير قلوب العباد ،
فاصطفاه لنفسه ، فابتعثه برسالته ، ثم نظر في قلوب العباد بعد قلب محمد ، فوجد قلوب أصحابه خير قلوب العباد ،
فجعلهم وزراء نبيه ، يقاتلون على دينه ، فما رأى المسلمون حسنا فهو عند الله حسن ، وما رأوا سيئا فهو عند الله سيئ
"
انتهى
رواه أحمد في "المسند" وقال المحققون : إسناده حسن .

وقال أيضاً :
"
من كان مستناً بمن قد مات فإن الحي لا تؤمن عليه الفتنة فأولئك أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم
أبر هذه الأمة قلوباً وأعمقها علماً وأقلها تكلفاً قد اختارهم الله تعالى لصحبة نبيه صلى الله عليه وسلم
وإقامة دينه فاعرفوا لهم حقهم وتمسكوا بهديهم فإنهم على الهدى المستقيم
"


وها هي أوسمة الشرف التي وضعها الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم
على صدور أصحابه رضوان الله عليهم

فعن عمران بن حصين رضي الله عنهما يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم
"
خير أمتي قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم
"
رواه البخاري ومسلم

وعن سعيد بن أبي بردة عن أبيه قال : صلينا المغرب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
ثم قلنا : لو جلسنا حتى نصلي معه العشاء ! قال فجلسنا فخرج علينا فقال :
"
ما زلتم ها هنا
" قلنا : يارسول الله ! صلينا معك المغرب ثم قلنا نجلس حتى نصلي معك العشاء قال
"
أحسنتم أو أصبتم
" قال فرفع رأسه إلى السماء وكان كثيراً مما يرفع رأسه إلى السماء فقال
"
النجوم أمنة للسماء فإذا ذهبت النجوم أتى السماء ما توعد وأنا أمنة لأصحابي
فإذا ذهبت أتى أصحابي ما يوعدون وأصحابي أمنة لأمتى فإذا ذهب أصحابي أتى أمتى ما يوعدون
"
رواه مسلم وأحمد

وعن واثلة بن الأسقع قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
"
لاتزالون بخير ما دام فيكم من راني وصاحبني والله لا تزالون بخير
مادام فيكم من راى من راني وصاحب من صاحبني
" إسناده حسن

عن أنس بن مالك قال :
" مر بجنازة فأثني عليها خيرا فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم
وجبت وجبت وجبت ومر بجنازة فأثني عليها شرا فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم وجبت وجبت وجبت قال عمر فدى لك أبي وأمي مر بجنازة فأثني عليها خير فقلت وجبت وجبت وجبت
ومر بجنازة فأثني عليها شر فقلت وجبت وجبت وجبت
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
"
من أثنيتم عليه خيرا وجبت له الجنة ومن أثنيتم عليه شرا وجبت له النار
أنتم شهداء الله في الأرض أنتم شهداء الله في الأرض أنتم شهداء الله في الأرض "
رواه البخاري ومسلم




قال الله تعالى: " لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا "
الاحزاب 21
لقد أوصانا الحبيب صلى الله عليه وسلم قائلا
"
فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء المهدين الراشدين تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ
وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة
"
رواه أحمد وابو داود والترمذي وصححه الألباني

وقال صلى الله عليه وسلم "
أوصيكم بأصحاب ثم الذين يلونهم ....
" رواه أحمد والتركذي وصححه الألباني

وقال صلى الله عليه وسلم :"
تركت فيكم شيئين لن تضلوا بعدهما
كتاب الله وسنتي ولن يتفرقا حتى يردا على الحوض
"
رواه الحاكم وصححه الألباني




هاهم وثبوا رضوان الله عليهم في فترة يسيرة من التاريخ
وثبة ملأوا بها الأرض نوراً وهدايةً وقوةً وعلماً
فأصبحوا سادة في الكون كله
يدكون الحصون والمعاقل
يفتحون القلوب بالقران والسنة
يأخذون بأيدي الناس إلى جنة الرحمن

ساروا رضوان الله عليهم إلى طريق الجنة وهم يعرفون معالم الطريق
يدركون الغاية التي خلقوا من أجلها
ومع كل ذلك يتزودون بكل معالم النصرة من العقيدة الراسخة
والإيمان والثبات واليقين والتضحية والبذل والولاء




اللهم إنا نشهدك على أننا نحب رسولك صلى الله عليه وسلمونحب أصحابه رضوان البه عليهم
ونسألك ياربنا أن تجمعنا بهم في جنتك ومستقر رحمتك إخوانا على سرر متقابلين
اللهم كما حرمنا رؤيتهم في الدنيا فلا تحرمنا صحبتهم في الأخرة




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بصمةالزوار
بارك الله فيكم