الثلاثاء، 30 أكتوبر، 2012

قصة الجحود والنكران " ادخلوا الباب سجدا "








تحكى هذه القصة
قصة الجحود والنكران في مقابلة التكريم والإحسان
حيث أمر الله عز وجل بني إسرائيل دخول الأرض المقدسة
فاتحين خاضعين داعين مستغفرين راجين الرحمة
ولكنهم بدلوا القول والفعل
فاستحقوا من الله العذاب والهوان بما فعلوه





قال الله تعالى:
"
وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا
وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ
"

البقرة 58

روى البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(
قيل لبني اسرائيل " وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ " البقرة 58
فبدلوا فدخلوا يزحفون على أستاههم وقالو حبة في شعيرة
)

ورواه مسلم بلفظ (
قيل لبني اسرائيل : ادخلوا الباب سجدا وقولوا : حطة يغفر لكم خطايكم
فبدلوا فدخلوا الباب يزحفون على أستاههم وقالوا حبة في شعيرة
)

لقد أخبر الله عز وجل في كتابة الكريم
قصة الخذلان والنكران الذي اتبعه بني إسرائيل مع أوامر الله عز وجل
لكي نستفيد منها ونستخلص منها العبر والعظة
ونتعلم من الأقوام السابقة




لقد أمر الله تعالى بني إسرائيل أن يدخلوا الأرض المقدسة ساجدين
متذللين خاضعين من غير كبر ولا رياء ولا فخر
وأمرهم أن يدعوا الله عز وجل أن يغفر لهم ذنوبهم وخطاياهم
ولكن كبرهم وجحودهم وكفرهم لـ نعمة الله عز وجل
جعلهم يدخلون بـ أدبارهم ويقولون
حنظة في شعيرة أو شعرة
فبدلوا قول الله عز وجل
فأنزل الله عليهم رجزا من السماء بما كانوا يفسقون

قال الله تعالى :
" وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ
نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ (58)
فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَنْزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْزًا مِنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ (59)"

البقرة 58-59

لقد واجه بنوا إسرائيل نعمة الله عز وجل عليهم
بالكفران والجحود فلم يطبقوا ما أمرهم الله عزوجل به ولم يشكروه
بل جحدوا وبدلوا وغيروا فأنزل عليهم العذاب المهين المخزي
فهلك مهنم سبعون ألفا او اقل في ساعة





.....(عبر وفوائد).....

1) بيان عظم وزر المبدلين لأمر الله عز وجل وشرعه
والكفر بنعمة الله والتحريف

2) التعاليم الربانية التي نتعلمها من الأيات من دخول الغوات الفاتحين بأن يكون حالهم
الخضوع والذل داعين الله عز وجل أن يغفر لهم
كما تمثل ذلك في فتح مكة وفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم

3) بيان العقاب الذي حل بما خالف أمر الله عز وجل

4) يجب شكر نعمة الله عز وجل

5) عدم جحود نعم الله على الإنسان




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بصمةالزوار
بارك الله فيكم