الثلاثاء، 22 فبراير، 2011

من أجمل الرحلات رحلة العمر (مناسك الحج ) ونصائح هامة ( 2)





الحج في اللغة:القصد أو كثرة قصد من تعظمه



﴿ وَللهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً ﴾[آل عمران: 97]



الحج في الاصطلاح: هو التعبد لله –تعالى- في أداء مناسك الحج على وفق ما جاء في الكتاب والسنة.



والحج كما مر معنا هو الركن الخامس وقد دل على فرضيته وركنيته الكتاب والسنة وإجماع سلف هذه الأمة.



*أما الكتاب فقوله تعالى: ﴿ وَللهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ ﴾



*أما في السنة: قال -صلى الله عليه وسلم- كما في الصحيحين من حديث أبي هريرة -رضي الله تعالى عنه- قال ( العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة)





*الإجماع: أن الحج واجب في العمر مرة.









* العمرة :- واجبة.



*العمرة في اللغة: الزيارة.



*العمرة في الاصطلاح: التعبد لله –تعالى- بزيارة بيت الله لأداء مناسك العمرة على وفق ما جاء في الكتاب والسنة.



*والأدلة على وجوب العمرة:-



ما رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجة من حديث الضبي بن معبد ( قال أتيت عمر بن الخطاب -رضي الله تعالى عنه- فقلت يا أمير المؤمنين إني أسلمت, وإني وجدت الحج والعمرة مكتوبان علي فأهللت بهما, فقال عمر بن الخطاب هديت لسنة نبيك صلى الله عليه وسلم)



روى البخاري في صحيحه معلقاً بصيغة الجزم عن ابن عباس -رضي الله تعالى عنه- أنه قال: (إنها -يعني بذلك العمرة- إنها لقرينة الحج في كتاب الله تعالى )



*إن الحج والعمرة واجبان متى ما توفرت شروط خمسة قال:


الاول (المسلم)


الثاني (العاقل)


الثالث (البالغ)


الرابع (الحر)


الخامس (إذا استطاع إليه سبيل)







ما هي الاستطاعة



*الاستطاعة بمعنى القدرة والزاد والراحلة



*القدرة هنا القدرة المالية أو القدرة البدنية





الزاد النفقات الأصلية الواجبة التي تتعلق بها حقوق الآدميين من ذلك:


- أن يكون فاضلا عن نفقة زوجته إن كان له زوجة, فاضلاً عن نفقة أولاده الصغار إذا كان له أولاد, فاضلاً عن نفقة والديه إذا كان ينفق على والديه.


- فاضلاً أيضاً عن إذا كان عليه دين


-يكون فاضلاً على الدوام حتى يرجع


* والراحلة تكون صالحة


* أن المرأة تزيد شرطاً سادساً في شروط الوجوب وهو المحرمية


ودليل ذلك هو ما جاء في الصحيحين من حديث ابن عباس -رضي الله تعالى عنهما- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (لا يخلون رجل بامرأة إلا ومعها ذو محرم ولا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم فقام رجل فقال يارسول الله إن امرأتي خرجت حاجة وإني اكتتبت في غزوة كذا وكذا, قال: انطلق فحج مع امرأتك)


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بصمةالزوار
بارك الله فيكم