الأربعاء، 22 يونيو، 2011

❀ ❀الإعجاز المنسوب ~~ أشعة بنفسجية فوائد و أضرار~~ ❀









عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
( إِذَا سَمِعْتُمْ صِيَاحَ الدِّيَكَةِ فَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ ؛ فَإِنَّهَا رَأَتْ مَلَكًا ،
وَإِذَا سَمِعْتُمْ نَهِيقَ الْحِمَارِ فَتَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ الشَّيْطَانِ ، فَإِنَّهُ رَأَى شَيْطَانًا )
رواه البخاري ومسلم





وعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
( إِذَا سَمِعْتُمْ نُبَاحَ الْكِلَابِ وَنَهِيقَ الْحُمُرِ بِاللَّيْلِ فَتَعَوَّذُوا بِاللَّهِ ، فَإِنَّهُنَّ يَرَيْنَ مَا لَا تَرَوْنَ )
رواه أبو داود وصححه الألباني في " صحيح أبي داود ".










في هذه الأحاديث دلالة صريحة على أن من الحيوانات ما يرى الشيطان
– الذي هو من جنس الجن – رؤية حقيقية تفزعه ،
ولا مانع من سماعها أصوات الجن والشياطين أيضا .
ويقول الدكتور عمر الأشقر حفظه الله :"
ورؤية الحيوان لما لا نرى ليس غريباً ،
فقد تحقق العلماء من قدرة بعض الأحياء على رؤية ما لا نراه ،
فالنحل يرى الأشعة فوق البنفسجية ، ولذلك فإنّه يرى الشمس حال الغيم ،
والبومة ترى الفأر في ظلمة الليل البهيم "
انتهى

دعونا نتعرف اولا على الاشعة البنفسجية
ومن ثم نتظرق الى اقوال العلماء


الأشعة فوق البنفسجية (UVB)

هي موجة كهرطيسية ذات طول موجي أقصر من الضوء المرئي
لكنها أطول من الأشعة السينية سميت بفوق البنفسجية
لأن طول موجة اللون البنفسجي هو الأقصر بين ألوان الطيف.
و طول موجاتها يبدأ من 400 نانومتر إلى 10 نانومتر،
وتوجد أشعة فوق البنفسجية في أشعة الشمس،وتنبعث بواسطة التقوس الكهربي
أو الضوء الأسود.


نطاق الأشعة فوق البنفسجية يبدأ إلى اليسار من الضوء المرئي .


تعطي الأرقام أسفل الرسم طول الموجة وكذلك تردد الموجات

اكتشافها
 
كان اكتشاف الأشعة فوق البنفسجية متعلقا بمشاهدة علمية بأن أملاح
الفضة تصبح داكنة أكثر بعد تعرّضها لضوء الشمس
ففي عام 1801 لاحظ الفيزيائي الألماني جون فيلهلم رايتر أن أشعة غير مرئية،
طول موجتها أقصر من اللون البنفسجي -التي هي نهاية الطيف المرئي-،
ناجعة بشكل خاص في زيادة دكانة لون ورق الفضة المشبع
بالكلوريد فقام بتسميتها "الأشعة المؤكسدة" ليشدد على تفاعلها الكيميائي
ولتمييزها عن "الأشعة الحارة"التي هي بالطرف الآخر من الطيف.
تم اعتماد الاسم "الاشعة الكيميائية"
بعد ذلك بفترة وجيزة وبقي هذا الاسم قيد الاستعمال خلال القرن التاسع عشر
في نهاية الأمر سقط من الاستعمال التعبيران أشعة كيميائية وأشعة حارة
واستعمل التعبيران الأشعة فوق البنفسجية والأشعة تحت الحمراء على التوالي
تسمى الاشعة فوق بنفسجية ماتحت 200 نانومتر بالفراغية
لأن الهواء يمتصها بقوة، وقد اكتشفها الفيزيائي الألماني فيكتورشومان عام 1893.



أنواع الأشعة فوق البنفسجية

تقسم الاشعة فوق البنفسجية إلى عدة موجات متداخلة
مع بعضها البعض كما بالجدول حسب مشروع معيار ايزو(ISO-DIS-21348)
في تحديد الاشعاعية الشمسية

انظري الى الجدول







تأثير الإشعاع فوق البنفسجي بالصحة البشرية

فوائد التأثير لتلك الأشعة فيتامين دي الأثر الإيجابي الرئيس من التعرض للموجة
المتوسطة من فوق البنفسجي (UVB) انه يساعد على إنتاج فيتامين دي بالجلد نقص
الإمداد من الموجة المتوسطة (UVB) يسبب نقص بفيتامين دي.
والزيادة منه يسبب ضرر مباشر للحمض النووي وحروق بالجلد






مضار التأثير لتلك الأشعة
التعرض لفترات طويلة للشمس وأشعتها فوق البنفسجية المتوسطة (UVB)
قد يسبب بحروق الشمس وبعض أشكال سرطان الجلد.
بالنسبة البشر، فإن التعرض لفترة طويلة لأشعة الشمس فوق البنفسجية
قد تؤديإلى تأثيرات صحية خطيرة ومزمنة بالجلد والعين والجهاز المناعي للجسم.
وأخطرهم ورم ميلامينا السرطاني والذي يتسبب من ضرر غير مباشر
للحمض النووي





كما ان لها تأثير على العين في حالة اذا تعرتض الاعين لها بشكل كبير
ومتزايد ولذلك ينصح بإستخدام النظارات الشمسية الواقية
ازدياد كثافة الموجة المتوسطة UVB له خطورة للعين
والتعرض له يسبب أمراض للعين كماء العين, والأفضل استعمال النظارات الحماية لتغطية
العين بالكامل للأشخاص الذين قد يتعرضون للإشعاع الفوق بنفسجية
خاصة الموجة القصيرة UVC, متسلقي الجبال أكثر عرضة للأشعة الفوق بنفسجي
من الأشخاص العاديين وذلك بسبب ضعف الغلاف الجوي (عند تلك المرتفعات
الذي يصفي تلك الإشعاعات،
وبسبب انعكاس الثلوج لها. نظارات الزجاجية العادية تعطي حماية بسيطة
لكن أكثر العدسات البلاستيك حمايتها أقوى من الزجاجية
والسبب كما شرحناه سابقا أن الزجاج له خاصية تمرير الموجات الطويلة UVA
فقط بينما البلاستيك الأكريليكي خاصية المرور للعدسات هي اقل
بعض مواد العدسات البلاستيك مثل البولي كاربونا
(وهي مادة ذات عزل عال ومقاوم للحرارة) تمنع جميع الأشعة الفوق بنفسجية.
عموما للعدسات خاصية الحماية من الأشعاع ولكن حتى تلك الحماية لايمكنها المنع
التام للأشعة الفوق بنفسجية عن العين.


ولكن هناك من قال ان الحيوانات
وخصوصا الديك والحمار يستطيع رؤية مالا نراه نحن من الملائكة والشياطين
ونعم ان الدي اثبت ان الحمار يرى الشيطان وامرنا الرسول صلى الله عليه وسلم
من الاستعاذة عند سماع نهيقه والديك اذا سمع صوته ان نسال الله من فضله
لانه رأى ملكا


ثبت في السنة الصحيحة أن الحمار يرى الشيطان ، فيكون سببا من أسباب نهيقه :
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

 
 
( إِذَا سَمِعْتُمْ صِيَاحَ الدِّيَكَةِ فَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ ؛ فَإِنَّهَا رَأَتْ مَلَكًا ،
وَإِذَا سَمِعْتُمْ نَهِيقَ الْحِمَارِ فَتَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ الشَّيْطَانِ ، فَإِنَّهُ رَأَى شَيْطَانًا )
رواه البخاري ومسلم


وعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
( إِذَا سَمِعْتُمْ نُبَاحَ الْكِلَابِ وَنَهِيقَ الْحُمُرِ بِاللَّيْلِ فَتَعَوَّذُوا بِاللَّهِ ، فَإِنَّهُنَّ يَرَيْنَ مَا لَا تَرَوْنَ )
رواه أبو داود وصححه الألباني في "صحيح أبي داود ".






والسنة عند سماع صوت الديكة أن يسأل الإنسان ربه من فضله,
ولا نعلم دعاء محددا في ذلك ، ففي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم
قال : إذا سمعتم صياح الديكة فاسألوا الله من فضله فإنها رأت ملكا .

 
فسبب الدعاء عند ذلك رجاء تأمين الملائكة على الدعاء واستغفارهم
وشهادتهم بالتضرع والإخلاص .



ولكن هناك من افترا وكذب وألصق بالدين ماليس فيه من اكاذيب وخرافات منها
أما بعد فهذا الموضوع الغريب التالي ابحث فيه منذ اربع سنوات
حتى أثبته فأنا طبيب عيون وقد تعمقت كثيرا في حديث الرسول الكريم
صلى الله عليه وسلم الذي يقول فيه:
( إذا سمعتم أصوات الديكه فسلوا الله من فضله فإنها رأت ملك
وإذا سمعتم نهيق الحمير فتعوذوا بالله من الشيطان فإنها رأ ت شيطانا)
ومن هذا الحديث يتضح لنا ...
أن قدره الجهاز البصري للإنسان محدودة ...
وتختلف عن القدرة البصرية للحمير ...
والتي بدورها تختلف في قدرتها عن القدرة البصرية للديكه ...
وبالتالي فإن قدره البصر لدى الانسان محدود لا ترى ما تحت الاشعه
الحمراء ولا ما فوق الاشعه البنفسجية ...
لكن قدره الديكه والحمير تتعدى ذلك ...






والسؤال هنا ...
كيف يرى الحمار والديك الجن والملائكة ؟???
الجواب هو ...
أن الحمير ترى الأشعة الحمراء والشيطان وهو من الجان خلق من نار
أي من الاشعه تحت لحمراء ...
لذلك ترى الحمير الجن ولا ترى الملائكة ...
أما الديكة فترى الأشعة البنفسجية والملائكة مخلوقة من نور
أي من الأشعة البنفسجية ...
لذلك تراها الديكة ..
وهذا يفسر لنا لماذا تهرب الشياطين عند ذكر الله ...
والسبب هو لأن الملائكة تحضر إلى المكان الذي يذكر فيه الله فتهرب الشياطين ....
وهذا يذكرنا بالمثل الذي يقول...
إذا حضرت الملائكة ذهبت الشياطين...
والسؤال ....
لماذا تهرب الشياطين عند وجود الملائكة ؟??
الجواب لأن الشياطين تتضرر من رؤية نور الملائكة ...
بمعنى أخر ...
إذا إجتمعت الأشعة الفوق بنفسجية والأشعة الحمراء في مكان
فإن الأشعة الحمراء تتلاشى.. !!!!!
المهم في موضعنا بل الأهم هو ...
عن ابن عباس وعن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
( كان يرى بالليل في الظلمه كما يرى بالنهار في الضوء )
عن ابن عباس رضي الله عنه قال:
قال صلى الله عليه وسلم:
( رأ يت الملائكة تغسل حمزة بن عبد المطلب وحنظله ابن الراهب )
عن انس رضي الله عنه قال:
قال صلى الله عليه وسلم:
( رصوا صفوفكم وقاربوا بينها وحاذوا بالأعناق فوالذى نفسى بيده إني لارى الشياطين تدخل من خلل الصفوف كأنها الحذف)
والحذف هى الأغنام السوداء الصغيرة ...
هذه الأحاديث الثلاثة تبين لنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتمتع بميزة وهي ...
في الحديث الأول / أنه كان يرى بالليل كرؤيته بالنهار ...
وهذا ما توصل إليه العلم بعد 1420 عام !!!!!
وذلك عن طريق المناظير الليليه التي ترى بالليل ...
ورغم ذلك فإن الرسول يتفوق بصريا على هذه المناظير ...
لأنه كان يرى بالليل بكل وضوح كرؤيتنا نحن بالنهار ...
أما المناظير الليليه المصنوعة الأن فإنها لا ترى بالليل بشكل واضح ...
فأكثر هذه المناظير تكون فيها الرؤيا ذات لون واحد ...
أخضر أو أحمو مثلا ....
أما في الحديث الثاني / وهو رؤيته للملائكة ...
فهذا يثبت أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يرى الأشعة الفوق بنفسجية ...
وإلى الأن وبعد 1420 عام لم يتمكن العلم من إختراع جهاز يرى
الأشعة الفوق بنفسجية ...
وإلا لكانوا رأو الملائكة ...
أما الحديث الثالث/ فأعتقد أنه قد إتضح لكم ولا يحتاج لشرح ...
قال تعالى (فكشفنا عنك غطائك فبصرك اليو م حديد ) الايه
قال تعالى في وصف حور العين ( وعند هم قاصرات الطرف عين) الايه
حابسات الاعين عن ازواجهن فقصرت ابصارهن على ازواجهن
لا يمددن طرفا إلى غيرهم والعين- النجل العيون ...
توضيح علمى ..
عندما اجتمعت كلمتا قاصرات وعين فى ايه واحده ...
تبادر إلى ذهنى موضوع قصر النظر ...
وهى الحاله التى لا يرى المصاب بها الا عن قرب...
وكبر حجم العدسة هو احد الاسباب الهامه لقصر النظر ...
الذى فى نفس الوقت يضفى لصاحبته حسنا وبهاء ...
وقصير النظر لا يستطيع رؤيه الاشياء البعيده بوضوح بدرجه
تتفاوت بتفاوت شدته ....
الاسراء والمعراج بالروح والجسد و البصر الخارق( بصر حديد) ..
قال تعالى لنبيه الكريم ( فكشفنا عنك غطائك فبصرك اليو م حديد ) ..
كل إنسان يوجد على بصره غطاء يمنعه من رؤية أشياء كثيرة ..
وبعد الموت يصبح بصر الإنسان قويا بعد أن يزاح هذا الغطاء عن العين ..
عندها سيرى كل شيء الجن والملائكة وغير ذلك ..
والرسول صلى الله عليه وسلم كان لديه بصر حديد وكما ورد في الأية
فإن الله أزاح عنه هذا الغطاء ليرى كل شيء { فبصرك اليوم حديد } ..
فكان يرى الملائكة ...
وكان يستطيع رؤية المصلين من وراءه ...
( اقيموا الركوع والسجود فوالله انى لاراكم من بعد ظهرى اذا ركعتم واذا سجدتم)
رواه البخارى ومسلم
وكان يرى بالليل بوضوح كما يرى بالنهار في الضوء ...
وكأن بصر الرسول صلى الله عليه وسلم هو نفسه بصر أي شخص
منا بعد الممات أي بصر حديد قوى ونافذ ...
وهو ليس بصر الجسد الحي الضعيف ...
قال الرسول صلى الله عليه وسلم :
( ان الروح اذا قبض تبعه البصر)
افهم ان الروح مفصولة عن البصر ويتبعها البصر أين ما ذهبت...
وكأنه جهاز مستقل بذاته ...
والبصر هنا هو البصر الخارق (حديد) مكشوف عنه الغطاء ...
لا اعتقد ان عين الميت هما الناظرتان للروح فتتبعانها ...
لانهما اصبحتا غير مبصرتين لكى تتبعان الروح ..
و لآنه قد ماتت الخلايا العصبيه التى تستقبل الصوره وترسلها إلى المخ
البصر العادى لدى الانسان لا يرى الملائكه والجن ( وهو نفس البصر
الحديد لكن مغطى عليه بالغطاء) ...
وعندما يزاح هذا الغطاء عند الموت سيرى الميت كل شيء ...
حتى أنه يرى روح وهي تطلع...
وأحيانا يزاح هذا الغطاء قبل اموت بدقائق أو ساعات ...
لذلك نسمع من البعض اللذين هم على فراش الموت أنهم يرون الملائكة
أو أنهم يرون الجنة إن كانو صالحين ..!!!!!
قال تعالى : (ما زاغ البصر وما طغى) الايه
والمقصود هنا بالبصر هو البصر الخارق ...
الذى استطاع به الرسول صلى الله عليه وسلم رؤيه الملائكه وعجائب
الامور فى( الاسراء والمعراج) ...
اذا الانسان يحتوى على جسد وروح وبصر مغطى عليه ...
وعندما يموت يتبقى لديه روح وبصر حديد يتبع الروح ...
والرسول صلى الله عليه وسلم بشر ...
يملك جسد وروح وبصر لكن غير مغطى عليه ( بصره حديد فى الدنيا ) ..
والرسول صلى عليه وسلم
ان كان أسري به بالروح فقط كما يقول البعض ...
فمعنى هذا انه لم يرى شىء ...
لان الروح لا ترى...
و هذا إثبات انه صلى الله عليه وسلم لم يسرى به بالروح فقط ...
ولكن اسرى به بالروح والجسد والبصر المكشوف عنه الغطاء (بصر حديد)
استطاع به ان يرى الملائكه ...
واستمرت قوه ابصاره كذلك وهو فى الارض ...
وكان كذلك قبلها ...
المعروف أن البصر العادي الذي نرى من خلاله ...
هو الذي يتكون من العينين, وعصبين بصريين, وامتدادات إلى خلف المخ
وهناك بصر يتبع الروح مفصول عنها وهو البصر الحديد ...
( لاندرى مما يتكون لانه إلى الآن غير مرئي )...
وعند الموت وأحيانا قبله ينتهي عمل البصر العادي الذي نرى من خلاله
ينتهي تماما ...
وعند موت البصر العادي ينشط البصر الحديد المكشوف عنه الغطاء
وأول ما يقوم به هذا البصر الحديد هو تتبع الروح ...
قال تعالى: ( فكشفنا عنك غطائك فبصرك اليوم حديد ) الايه
لاحظوا أن البصر الحديد ينشط بعد موت صاحبة ...
أي أن البصر الحديد موجود لدى كل شخص منا منذ أن يولد...
لكنه يعتبر نائم ولا يستيقظ إلى عند خروج الروح إلى بارئها ...
والسؤال هنا ...
هل يستيقظ البصر الحديد ونحن أحياء ؟؟؟
الجواب
أن البصر الحديد يستيقظ "ينشط" ألاف المرات خلال حياتنا ...
بل كلنا قد رأينا من خلال هذا البصر تقريبا كل ليلة ...
رأينا الكثير من الأشياء من خلال هذا البصر ...
وكلما زاد صلاح المرء وورعه وزهده في الدنيا ..
زادت في المقابل قوة إبصاره من خلال البصر الحديد ...
وعليه نستطيع أن نقول أن أقوى بصر حديد لإنسان بعد الأنبياء هو
أبو بكر الصديق رضى الله عنه ...
فهل عرفتم متى يستيقظ "ينشط" هذا البصر الحديد ؟
إنه يستيقظ عندما ننام !!!
أنا لا أتحدث هنا عن الأحلام بل عما نراه ونحن نحلم ...
ولأبسط المسألة ...أقول ...
إن كنت رأيت في أحلامك الرسول صلى الله عليه وسلم أو أحد الأنبياء
عليهم الصلاة والسلام او الصحابة ...
أو رأيت ملائكة ...أو شياطين ...
أو رأيت الجنة أو النار أو يوم القيامة ...
أو رأيت شخص تعرفة .. توفي منذ زمن ..
أو أو أو أو ...
فعندها تكون قد إستخدمت بصرك الحديد ...
لا حظوا قول ذلك الصحابي للرسول أنه في منامه رأى أن رأسه يتدحرج أمامه وهو ينظر إليه ...
لو ركزنا فيما سبق سنجد أن البصر العادي يستيقظ "ينشط" عندما نكون أحياء ويموت "ينتهي" عندما نموت ..!!
أما البصر الحديد ينام عندما نكون مستيقظين ويسيقظ عندما ننام ...
كما أنه يستيقظ اليقظة الأخيرة منذ تطلع الروح أو قبلها بفترة بسيطة
وهي اليقظة التي لا يغفو بعدها أبدا ...
اللهم إجعل أبصارنا تنعم برؤية وجهك الكريم ...
( امين )


 
ولكن ولله الحمد كان للعلماء والشيوخ الافاضل وقفه مهمة
مع امثال هذه الموضوعات الكاذبة والباطلة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وبارك الله فيك

هذا الموضوع مثل كثير من الموضوعات التي يُتحدّث فيها
عن بعض جوانب ما يَدّعيه بعضهم أنه إعجاز علمي تجريبي ،
وهو يتضمّن تكلّفاً وتعسّفاً وتفسيرات غريبة لِنصوص الوحيين ( الكتاب والسنة ) .

وهذا المقال تضمّن رَجماً بالغيب ، فمن الذي أخبرهم
أن الملائكة خُلِقت من الأشعة البنفسجية ؟!

ومن الذي أخبرهم بأن الشياطين خُلِقت من أشعة حمراء أيضا ؟!
نعم ، النبي صلى الله عليه وسلم اخبرنا أن الملائكة خُلِقَتْ من نور ، كما في قوله عليه الصلاة والسلام : خُلقت الملائكة من نور ، وخلق الجان من مارج من نار ، وخلق آدم مما وُصِف لكم .
رواه مسلم .

وتجاوز ذلك يُعَدّ رَجماً بالغيب ، ويُخشى على المتخوّض فيه أن يَهلك أو أن يزيغ .
هذا من جهة .

ومن جهة ثانية فإنه يُزعم في هذا المقال أنه لا يُمكن رؤية الملائكة ،
وهذا غير صحيح .

فقد ثبت عن غير واحد من الصحابة رؤية الملائكة ومصافحتهم ،
وأثبت النبي صلى الله عليه وسلم إمكانية رؤية الملائكة ،
أي أنها ليست مستحيلة على البصر العادي .

قال عليه الصلاة والسلام : والذي نفسي بيده إن لو تَدومون على
ما تكونون عندي وفي الذِّكْر لصافحتكم الملائكة على فُرشكم وفي طُرقكم .
رواه مسلم .

وفي الصحيحين أن أُسيد بن حضير بينما هو ليلة يقرأ في مربده إذ جَالَتْ فرسه ،
فقرأ ثم جَالَتْ أخرى فقرأ، ثم جَالَتْ أيضا . قال أُسيد : فخشيت أن تطأ يحيى فقمت
إليها فإذا مثل الظُّلَّة فوق رأسي فيها أمثال السُّرُج عَرجت في الجو حتى ما أراها .
قال : فغدوت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت :
يا رسول الله بينما أنا البارحة
من جوف الليل أقرأ في مربدي إذ جَالَتْ فرسي فقال رسول
الله صلى الله عليه وسلم :
اقرأ ابن حضير . قال : فقرأت ثم جَالَتْ أيضا ،
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
اقرأ ابن حضير . قال : فقرأت ثم جَالَتْ أيضا ،
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
اقرأ ابن حضير . قال : فانْصَرَفَتْ ، وكان يحيى قريبا منها خشيت أن تطأه فرأيت
مثل الظُّلّة فيها أمثال السُّرُج عَرجت في الجو حتى ما أراها ،
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تلك الملائكة كانت تستمع لك ،
ولو قرأت لأصبحت يراها الناس ما تستتر منهم .
وقال عمران بن حصين : وقد كان يُسَلّم عليّ حتى اكتويت فتركت ثم تركت الكيّ فعاد .
رواه مسلم .

فهذه أدلة صريحة صحيحة في رؤية الملائكة وإمكانية ذلك رؤية بَصَريّة .
وهذا يَرُدّ القول بأنها خُلِقتْ من أشعة لا يُمكن للبشر رؤيتها .
وتخوّض الكاتب في قوله تعالى : (فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ) ،
وهذا قد يَظنّه بعضهم أن المقصود به أن يكون البصر من ( الحديد )
وليس كذلك ، بل هو من الْحِدّة ، أي يكون البصر حادًّا .

قال البغوي : (فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ) نافذ تُبْصِر ما كنت تُنْكِر في الدنيا . اهـ .
وقال ابن كثير في تفسير هذه الآية : أي قوي ، لأن كل أحد يوم القيامة يكون مستبصرا حتى الكفار في الدنيا يكونون يوم القيامة على الاستقامة ، لكن لا ينفعهم ذلك . اهـ .
فهذا يُبطِل ويَرُدّ ما يُدعى في هذا المقال .
والله تعالى أعلم .
الشيخ عبد الرحمن السحيم





وايضا جواب اخرى

النقطة الأولى: أن القرآن والسنة مصدرا هداية للبشرية،
وليسا بمصدر للعلوم الطبيعية
النقطة الثانية: أن القرآن والسنة لم يخلوا من الإشارة إلى بعض مظاهر
قدرة الله تعالى في هذا الكون، مما تضمن إعجازاً علمياً ثابتاً بما لا يدع مجالاً للشك
النقطة الثالثة: أن الواجب الحذر من الكلام في هذا المجال
-نعنى الإعجاز العلمي في القرآن والسنة- بمجرد الظنون والأوهام أو التكلف،
لئلا يقع المسلم تحت طائلة القول على الله تعالى بغير علم، قال الله تعالى:
وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً
{الإسراء:36}

النقطة الرابعة: أن الأحاديث المذكورة بالسؤال منها ما هو صحيح،
ومنها ما هو ضعيف أو موضوع، فحديث الدعاء عند سماع صوت الديكة
رواه البخاري ومسلم، وحديث التعوذ عند سماع نهيق الحمير صحيح رواه الإمام
أحمد في مسنده، وأبو داود في سننه

وكذا حديث تخلل الشياطين للصفوف حديث صحيح رواه أحمد وأبو داود والنسائي،
وحديث غسل الملائكة حمزة وحنظلة رضي الله عنهما
حديث حسن رواه الطبراني في الكبير.

وأما ما روى ابن عدي والبيهقي عن عائشة وابن عباس رضي الله
عنهما أنهما قالا:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرى بالليل في الظلمة كما
يرى بالنهار في الضوء.
فقد ضعفه بعض العلماء وحكم عليه الشيخ الألباني بالوضع في كتابه
(ضعيف الجامع الصغير).

النقطة الخامسة: أن اجتماع الملائكة والشياطين في مكان واحد
لا نعلم دليلاً ينفيه، بل قد ورد ما يشير إلى إمكانية اجتماعهما،
النقطة السادسة: أن العلماء قد اختلفوا في المخاطب بقوله سبحانه:
فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ
{ق:22}

ومعجزة النبي صلى الله عليه وسلم في الرؤية والنظر قد ثبتت بها الأحاديث
المذكورة آنفاً وغيرها، فلا تحتاج إلى الاستدلال عليها بهذه الآية، وأما الجزم
بكون السبب في هذه الرؤية كونه صلى الله عليه وسلم كان يرى
الأشعة الفوق البنفسجية،فلا يجوز إلا بدليل.

النقطة السابعة: أن تفسير قوله تعالى: وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ عِينٌ
{الصافات:48}،

بالمصطلح الطبي المعروف وهو قصر النظر بحيث لا يستطيع صاحبه
رؤية الأشياء البعيدة، لا نعلم أحداً من أهل العلم قال به،
وقد ذكر ابن القيم أن المفسرين كلهم على أن المعنى: قصرن أطرافهن
على أزواجهن، فلا يطمحن إلى غيرهم. وفي هذا إشارة إلى أن رؤيتهن لغيرهم ممكنة
والله أعلم.
المفتـــي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بصمةالزوار
بارك الله فيكم