الأربعاء، 16 فبراير، 2011

فأعدوا لمثل هذا اليوم ................سلسة في رحاب الدار الآخرة (( وصف النار ))









وصف النـــــــــــار



وصف نار جهنم أعاذنا الله والمسلمين منها


وأسباب دخولها وما ينجي منها



الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.


وبعد:


أشهد أن لاإله إلا الله وأن محمدا رسول الله وأن عيسى عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريك وروح منه والجنة حق والنار حق


وصف النار في الكتاب العزيز والسنة المطهرة


في الحديث الصحيح "ناركم هذه جزء من سبعين جزءاً من نار جهنم" متفق عليه.



وقال رسول "يؤتى بجهنم يومئذ لها سبعون ألف زمام مع كل سبعون ألف ملك يجرونها" رواه مسلم.



نعوذ بالله من النار ومما يقرب إليها من قول وعمل.


وقال رسول "إن أهون أهل النار عذابًا من له نعلان من نار يغلي منهما دماغه كما يغلي المرجل (القدر) ما يرى أنَّ أحداً أشد منه عذابًا وإنه لأهونهم عذابًا" متفق عليه.

طعام اهل النار


طعام أهل النار (الضريع) وهو شجر قد بلغ غاية الحرارة والمرارة وقبح الرائحة وهو الزقوم، أو غيره، وكذا الغسلين وهو صديد أهل النار، نعوذ بوجه الله منها.



شراب اهل النار


شراب أهل النار (الحميم) الذي بلغ غاية الحرارة إذا قرب من وجوههم شواها، فإذا شربوه قطع أمعاءهم }



قال تعالى (( وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ{ والمهل رديء الزيت }وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ )) سورة محمد




لباس اهل النار


لباس أهل النار القطران والحديد ولهم ثياب من نار نعوذ بالله من النار ومما يقرب إليها.


وقد أنذرنا ربنا منها بقوله : ((فَأَنْذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّى))


اسباب عذاب النار


لعذاب النار سببان رئيسيان


أحدهما تكذيب القلب بخبر الله ورسوله


والثاني إعراض البدن عن طاعة الله ورسوله


قال تعالى ((إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنَا أَنَّ الْعَذَابَ عَلَى مَنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى )) سورة طه


طريق النجاة من النار


ومما ينجي من النار التعوذ بالله منها والبكاء من خشية الله
في الحديث "لا يلج النار أحد بكى من خشية الله حتى يعود اللبن في الضرع" رواه النسائي والترمذي



واجتناب الأعمال الموصلة إليها.


أداء الفرائض واجتناب المحارم.


وكان النبي كثيراً ما يستعيذ من النار ويأمر بذلك في الصلاة وغيرها.


وكان أكثر دعاء الرسول "ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار" رواه البخاري عن أنس رضي الله عنه.




حال الانبياء والسلف الصالح


ولم يزل الأنبياء والصديقون والشهداء والصالحون يخافون من النار ويخوفون منها.


وكان من السلف من إذا رأى النار اضطرب وتغيرت حاله وقد قال تعالى :(( نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً )) سورة الواقعة


وقال الله تعالى (وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ )) سورة الرحمن


وقال عليه الصلاة والسلام "لو تعلمون ما أعلم، لضحكتم قليلا، ولبكيتم كثيرا" فغطى أصحاب رسول الله وجوههم ولهم خنين وهو البكاء مع غنة.


وعنه أنه قال"لا تنسوا العظيمتين الجنة والنار، ثم بكى حتى جرت دموعه" رواه أبو يعلى الموصلي وغيره.


وكان كثير من السلف من الخائفين ينغص عليهم ذكر طعام أهل النار وشرابهم طعام الدنيا وشرابها
حتى يمتنعوا من تناوله أحيانا لذلك، فكان الإمام أحمد يقول: الخوف يمنعني من أكل الطعام والشراب فلا أشتهيه.

لماذا خلقت النار


النار خلقها الله لعصاة الجن والإنس وبهما تمتلئ
قال تعالى : ((وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ ))


والبكاء من خشية النار ينجي منها، والتعوذ بالله من النار يوجب الإعاذة منها قال رسول : "عينان لا تمسهما النار: عين بكت من خشية الله، وعين باتت تحرس في سبيل الله" رواه الترمذي وقال: حديث حسن.


مكانها


مكان النار الأرض السابعة السفلى في سجين أسفل مكان وأضيقه، كما أن الجنة فوق العرش


فالمخلوقات كلما ارتفعت اتسعت، وكلما هبطت تضايقت، فالجنة في أوسع مكان وأعلاه، والنار في أسفل مكان وأضيقه، نعوذ بوجه الله منها ومما يقرب إليها.



أطباق جهنم


لجهنم سبعة أطباق وهي:
جهنم، ولظى، والحطمة، والسعير
وسقر، والجحيم، والهاوية
 
قعرها


قعر جهنم مسافة سبعين عاما

‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏وأبو مالك ‏ ‏عن ‏ ‏ربعي ‏ ‏عن ‏ ‏حذيفة ‏ ‏قالا
( .......... والذي نفس ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏بيده إن قعر جهنم لسبعون خريفا )رواه مسلم .


أبواب جهنم


أبواب جهنم مغلقة على أهلها كما قال تعالى (( عَلَيْهِمْ نَارٌ مُؤْصَدَةٌ )) البلد


أبواب جهنم مغلقة قبل دخول أهلها إليها قال تعالى ((حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا)) في وجوههم.



الإحاطة


إحاطة سرادق جهنم بالكافرين قال الله تعالى: ((إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا)) الكهف
وهو كل ما أحاط بشيء نحو الحائط.


جهنم سوداء، وأهلها سود، وكل شيء فيها أسود، وقد دل على سواد أهلها قوله تعالى:((كَأَنَّمَا أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعًا مِنَ اللَّيْلِ مُظْلِمًا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ))


شدة حرها


قال الله تعالى : ((وَقَالُوا لا تَنْفِرُوا فِي الْحَرِّ قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ ))التوبة


تسجر جهنم أي تسعر كل يوم نصف النهار، وتسعر أحيانا في غير نصف النهار، وتسعر أيضا يوم القيامة.
قال الله تعالى (( وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ )) التكوير
ومعنى ذلك أوقدت مرة بعد مرة بخطايا بني آدم التي تقتضي غضب الله عليهم فتزداد تلهبا وتسعراً.


ونعوذ بالله من غضبه وعقابه، ونعوذ به من النار وما قرب إليها من قول أو عمل. وتسعر على أهلها بعد دخولهم إليها


كما قال تعالى (( كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا)) الإسراء
فكلما طفئت أوقدت ناراً تسعر وتتلهب.


تغيظها وزفيرها


قال الله تعالى : ((إِذَا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا)) الفرقان



ذكر دخانها وشررها ولهبها


قال الله تعالى ((وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ * فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ * وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ * لا بَارِدٍ وَلا كَرِيمٍ ))الواقعة
وهذه الآية تضمنت ذكر ما يتبرد به في الدنيا من الكرب والحر وهو ثلاثة أنواع: الماء والهواء والظل
فهواء جهنم السموم وهو الريح الشديدة الحر، وماؤها الحميم الذي قد اشتد حره،
وظلها اليحموم وهو قطع دخانها أجارنا الله من ذلك كله بمنه وكرمه.آمين


سلاسلها وأغلالها وأنكالها


قال الله تعالى : (( إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلاسِلا وَأَغْلالاً وَسَعِيرًا))الإنسان
في هذه ثلاثة أنواع من العذاب:
أحدها الأغلال وهي في الأعناق،
الثاني الأنكال وهي القيود،
الثالث السلاسل.


قال الله تعالى: ((ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ )) الحاقة


تدخل السلسلة من دبره حتى تخرج من فمه كما ينظم الدجاج في الحديد ليشوى.


حجارتها


قال الله تعالى: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ))


واختلف المفسرون في هذه الحجارة فقالت طائفة منهم الربيع بن أنس الحجارة هي الأصنام التي عبدت من دون الله
كما قال تعالى: ((إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ )) الأنبياء
وأكثر المفسرين على أن المراد بالحجارة الكبريت توقد بها النار، ويقال إن فيها خمسة أنواع من العذاب ليست في غيرها من الحجارة:


سرعة الإيقان، ونتن الرائحة
وكثرة الدخان، وشدة الالتصاق بالأبدان
وقوة حرها إذا أحميت نعوذ بالله من ذلك بمنه وكرمه آمين



المنتحر


قاتل نفسه المنتحر في النار، في الصحيحين
عن أبي هريرة عن النبي قال: ((من قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يجأبها في بطنه في نار جهنم خالداً مخلدًا فيها أبداً، ومن قتل نفسه بسم فسمه في يده يتحساه في نار جهنمخالداً مخلدًا فيها أبداً، ومن تردى من جبل فقتل نفسه فهو يتردى في نار جهنم خالداً مخلداً فيها أبداً))



ضيقها


ومن أهل النار من يلقى في مكان ضيق لا يتمكن فيه من الحركة لضيقه قال الله تعالى:((وَإِذَا أُلْقُوا مِنْهَا مَكَانًا ضَيِّقًا مُقَرَّنِينَ دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُورًا )) الفرقان



أعظم عذاب أهل النار


وأعظم عذاب أهل النار حجابهم عن الله تعالى وإبعادهم عنه، وإعراضه عنهم وسخطه عليهم قال الله تعالى: ((كَلا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ )) المطففين


بكاء وزفير وصراخ اهل النار


بكاء أهل النار وزفيرهم وشهيقهم وصراخهم ودعائهم الذي لا يستجاب.


قال الله تعالى: ((فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ )) هود
الزفير في الحلق، والشهيق في الصدر، مثل صوت الحمار، أوله زفير وآخره شهيق.



قال الله تعالى: ((وَإِنْ مِنْكُمْ إِلا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا * ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا )) مريم
وقد اختلف الصحابة ومن بعدهم في تفسير الورود.
فقالت طائفة الورود هو المرور على الصراط. وهذا قول ابن مسعود وجابر والحسن وقتادة وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم والكلبي وغيرهم.
وقالت طائفة الورود هو الدخول، وهذا هو المعروف عن ابن عباس.


وروي عنه من غير وجه: فتكون على المؤمن برداً وسلاماً ويستقر فيها الكافر والمشرك، ولعل القول الأول أصح فيكون مرور الناس على الصراط في السرعة وعدمها بحسب أعمالهم،


ولعل الصواب في ذلك والله أعلم أن ورود الكافر للنار هو دخولها وورود المؤمن هو المرور على الصراط.


إذا وقف العبد بين يدي ربه تستقبله النار، وقد أخبر النبي أن العبد إذا وقف بين يدي ربه للحساب فإنه تستقبله النار تلقاء وجهه، وأخبر أن الصدقة تقي صاحبها من النار.



ففي الصحيحين عن عدي بن حاتم عن النبي قال: ((ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه ليس بينه وبينه ترجمان، فينظر أيمن فلا يرى إلا ما قدم، وينظر أشأم منه فلا يرى إلا ما قدم، وينظر بين يديه فلا يرى إلا النار تلقاء وجهه، فاتقوا النار ولو بشق تمرة ))
وفي رواية للبخاري ((فمن لم يجد فبكلمة طيبة ))،


وفي حديث عبد الرحمن بن سمرة عن النبي أنه قال:
((رأيت رجلا من أمتي يتقي وهج النار وشررها بيده، فجاءته صدقته فظللت رأسه))
رواه الحافظ أبو موسى المديني والطبراني، وكان شيخ الإسلام ابن تيمية يعظم شأنه ويقول شواهد الصحة عليه.


الموحدين في النار


حال الموحدين في النار وخروجهم منها برحمة أرحم الراحمين، وشفاعة الشافعين.
ورد في الأحاديث أن الموحدين يمرون على الصراط فينجو منهم من ينجو، ويقع منهم من يقع في النار
فإذا دخل أهل الجنة الجنة فقدوا من وقع من إخوانهم الموحدين في النار، فيسألون الله عز وجل إخراجهم منها ...


وقد ورد في الأحاديث أن هذه الأمة ستفترق على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا فرقة واحدة، وهي من كان على مثل ما عليه النبي وأصحابه، وهو المتمسكون بكتاب الله تعالى وسنة رسوله ، فهذه هي الفرقة الناجية وحدها.


نسأل الله أن يجعلنا منهم، والقرآن يدل على أن أكثر الناس في النار وهم الذين اتبعوا الشيطان


وأما عصاة الموحدين فأكثر من يدخل النار منهم النساء كما في الصحيحين في خطبة صلاة الكسوف وغيرها


قال "اطلعت في النار فرأيت أكثر أهلها النساء" [متفق عليه].
خرج الإمام أحمد من حديث أبي هريرة عن النبي قال: "عرض علي أول ثلاثة يدخلون الجنة وأول ثلاثة يدخلون النار، فأما أول ثلاثة يدخلون الجنة فالشهيد وعبد مملوك لا يشغله رق الدنيا طاعة ربه، وفقير متعفف ذو عيال، وأول ثلاثة يدخلون النار فأمير مسلط، وذو ثروة مال لا يؤدي حق الله منه، وفقير فخور".



صفات أهل النار


ما ذكره الله بقوله: ((مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ *قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ *وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ *وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ * وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ *حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ )) المدثر


فكان من أسباب دخولهم النار أنهم لا يصلون ولا يزكون، وخوضهم في الباطل، وتكذيبهم بيوم الجزاء يوم القيامة جتى ماتوا على هذه الحالة. نسأل الله العافية.آمين


وفي الصحيحين عن النبي أنه قال: "ألا أخبركم بأهل النار كل عتل جواظ مستكبر" والعتل الغليظ الجافي، والجواظ الذي جمع ومنع، والمستكبر المتعاظم في نفسه، الذي يرد الحق، ويحتقر الناس


كما قال النبي : "الكبر بطر الحق وغمط الناس "
وبطر الحق رده وغمط الناس احتقارهم،


وقال تعالى: (( أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْمُتَكَبِّرِينَ )) الزمر


وقد تبين من الأحاديث الواردة في هذا الباب أن صحة الجسد وقوته، وكثرة المال والتنعم بشهوات الدنيا، والتكبر والتعاظم على الخلق- هي من صفات أهل النار




أهل النار خمسة


في صحيح مسلم أهل النار خمسة:


1- الضعيف الذي لا زبر له، أي لا قوة له ولا حرص على ما ينفعه.


2- الخائن الذي لا يخفى له طمع وإن دق، إلا خانه ويدخل في ذلك التطفيف في المكيال والميزان،


وكذلك الخيانة في الأمانات، ويدخل في ذلك من خان الله ورسوله بارتكاب المحارم سراً مع إظهار اجتنابها.


3_المخادع الذي دأبه مخادعة الناس صباحاً ومساءً، مخادعة الناس على أهليهم وأموالهم، والخداع من أوصاف المنافقين، ومعناه إظهار الخير وإضمار الشر


بقصد التوصل إلى أموال الناس وأهليهم والانتفاع بذلك،


4_ الكذب والبخل


5_ الشنظير وفسر بالسيء الخلق والفاحش، وفي الصحيحين عن عائشة عن النبي قال:


"إن من شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة من تركه الناس اتقاء فحشه"


وفي الترمذي "إن الله يبغض الفاحش البذيء"


وهو الذي يتكلم بالفحش ورديء الكلام. فالفاحش هو الذي يفحش في منطقه، ويستقبل الرجال بقبيح الكلام من السب ونحوه.



اللهم إنا نسألك الجنة وما قرب إليها من قول وعمل ونعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول وعمل,


ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار,


ربنا اصرف عنا عذاب جهنم إن عذابها كان غراما,
ربنا إننا آمنا فاغفر لنا ذنوبنا وقنا عذاب النار,
ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم وصلى الله وسلم على نبينا محمد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بصمةالزوار
بارك الله فيكم